تحاليل | البشام الإخباري

تحاليل

مقابلتي مع الرئيس عزيز

حبيب الله ولد أحمد

إلى الرؤساء : مسعود وبيجل ويعقوب / محمد الأمين ولد الفاضل

إلى الرئيس مسعود ولد بلخير..

إلى الرئيس بيجل ولد هميد..

إلى الرئيس يعقوب ولد أمين

بدءا اسمحوا لي بأن أتوجه إليكم بسؤال بسيط ومباشر، يقول السؤال : هل أنتم  تصنفون الآن  أنفسكم على أنكم من المعارضة أم من الموالاة؟

العثور على جثة رجل داخل سيارة بعرفات

عثر سكان أحد الحي الواقع قرب مستشفى الصداقة بمقاطعة عرفات في ولاية نواكشوط الجنوبية على جثة رجل الليلة في المقعد الأمامي لسيارة من نوع "مرسديس" متوقفة في أحد الشوارع.

وعثر على الجثة في المقعد الأمامي المحاذي لمقعد السائق، ولم يعرف سبب وفاة الرجل الذي عثر على جثته وما إذا كانت وفاته طبيعية أم كان ضحية جريمة قتل، فيما أدى انتشار خبر الحادث لتجمهر سكان الحي في محيط الشارع الذي عثر على الجثة فيه.

محمد فال ولد بلال : يكتب عن قرار رئيس الجمهورية عدم الترشح لمأمورية ثالثة

عن 2019، يرشحُ مما يقوله بعض الموالين أنّ 10 سنوات من العمل الرئاسي والحزبي لم تكفِ لتهيئة شخص واحد مدني أو عسكري يخلف الرئيس عزيز 2019 لإنهاء ما بدأه من عمل؛ ويعتبرون ذلك سببا كافيا لمطالبته بمأمورية ثالثة!؟

وهذا شيء مُحْزِن حقا، خاصة وأنّ من بينهم عمدا ونوابا يفترض أنهم موالون للديمقراطية والشعب.

شخصيّا، لا زلتُ، كما كنت دائما، أستبعِدُ قبول الرئيس بالترشّح لمأموريّة ثالثة.

كيف يكون الحزب حاكما؟!

تلعب الأحزاب السياسية دورا محوريا لا غنى عنه في الممارسة الديمقراطية، إذ هي الحاضنة الطبيعية لكل عمل سياسي منظم ومؤسس وقانوني، وهي مؤطر الخزانات الانتخابية الثابت والمراهن عليه في مختلف الاستحقاقات، ولكي تتجذر المكاسب الديمقراطية لابد من وجود أحزاب يركن إليها هواة السياسة ومحترفوها من المثقفين وعامة الشعب، من الذين يسعون إلى إقناع أكبر عدد من المناضلين لتنفيذ برامجهم بغية إرضاء مناضليهم ليقفوا معهم في كل الظروف.

الاغتصاب.. ظاهرة بألف وجه! / الولي سيدي هيبه

تواجه ظاهرة الاغتصاب المشين في هذا المنعطف الحاسم من تاريخ الإنسانية حربا شعواء أخذت تطيح بالرؤوس تلو الرؤوس، و تهز العروش على إثر العروش، و تسقط الأقنعة الزائفة، و تُطلق للألسن المعقودة حرية النطق و الأفواه المكممة حرية الصراخ، و للكرامات المهدورة حق توجيه أصابع الاتهام و المواجهة بالأدلة و البراهين و الشواهد جميعَ المغتصبين، المتدثرين بدثار النفوذ و زائف التدين و المحتمين وراء حصون المال

سيناريوهات المأمورية الثالثة .. والأفق المرتقب

عبد الفتاح ولد اعبيدن

خلال السنة الحالية والقادمة ستعيش موريتانيا مرحلة شبه انتقالية، قد تحدث فيها تغييرات مثيرة للجدل.

حيث لم يحسم بعد موضوع بقاء الرئيس في دفة الحكم من عدمه، مما يحرك الكثير من نقاط التساؤل والاستفهام المشروع.

ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟

ربما لم يحن الوقتُ بعد لأضع القلم جانباً، وذالك لسببين اثنين، أولُهما أننا في وطن بحاجة إلى إثراء النقاش حول مجمل التحديات التي تجابهه وتجابهنا، وثانيهما أن كل رأيٍ رصين واعٍ بتلك التحديات، سيغسِلُ جزءً ولو يسيراً من سيل الآراء الغثة الرائجة هذه الأيام، وسيجد مساحتَه جنباً إلى جنبٍ مع النزر القليل من سمين الآراء.

الإعلام في جُراب التمييع / الولي سيدي هيبه

على الرغم من المجهود الكبير و الجديد الذي تضطلع به نقابة الصحفيين الموريتانيين في سبيل ترقية حقل الصحافة لانتشاله من براثن السوقية المستشرية في أوصاله و الضياع المتربص، يَصْدِمُ الإعلامُ الموريتاني مرة أخرى و في حضور رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين في نواكشوط بِضبابية الرؤية و غياب المؤسسية و تدني المهنية بجملة ما شَفّ عنه - رغم الخطابة النسبية - من:

الميوعة في إدراك الرسالة،·      

  التخبط في التوجه العام و الخاص،·      

الوحدة الوطنية وسام شرف لاتكدره دلاء الإجرام ومخططات الأعداء

بقلم زينب التيجاني دمبلى