منابر لبراكنه | البشام الإخباري

منابر لبراكنه

حول الاستفتاء القادم / عثمان جدو

وتجتمع وتتلاقى في محور الانتماء لهذا الوطن وتحاول قدر جهدها أن تخدمه بأفكار تقدمية وإسهامات عملية من شأنها الدفع بعجلة التقدم والازدهار والنماء؛ كان حوارا بمفهومه التام معنًى و مبنى وإن خالفه 

وتخلف عنه طيف كبير من السياسيين والحقوقيين والاجتماعيين..

الهندسة الاجتماعية؟

حماه الله ولد السالم

وتسعى إلى التحكّم في المجال السكان والحضري وإخضاعه لتجارب الهندسة الاجتماعية وهي مجال غير معروف على نطاق واسع، وتقتصر معرفته على مبادئ عامة تدرس ضمن مباحث السيسيولوجية وعلم النفس وحتى الإعلاميات وما يتصل بها.

لكنه في النهاية "علم" خطير بكل المقاييس تترتب عنه نتائج بالغة الأثر على الاجتماع والدولة في العصر الحديث، وقد يستخدم في اختراق العقول والتلاعب بالإنسان.

رسائل مسيرة السبت

هناك رسائل عديدة وضعتها مسيرة 29 أكتوبر في صناديق بريد مختلفة، عبر البريد السريع والمضمون، ومن هذه الرسائل:

(1)

الراحــــــــــلون..!

على هامش مسيرة منسقية المعارضة في مارس 2012 أسر أحدهم بأن توقعات المنسقية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن أغسطس القادم سيكون آخر شهر لولد عبد العزيز في سدة الحكم، وعبثا حاولنا زعزعة "قناعة" الرجل الذي بلي حذاءه بسبب الهرولة بين دار الشباب والمسجد، وبح صوته لترديده كالببغاوات شعارات الرحيل خلف قادة المنسقية..

عزيز الثالث/ باباه سيد عبد الله

نجح محمد ولد عبد العزيز فى تحويل فشل الحوار"الوطني الشامل" إلى نجاح "شخصي له"،وفاجأ موالاتَه قبل معارضته بالخطة (ب) بينما كان حَواريوه يتقاتلون على لعب أدوار البطولة فى الخطة(أ).

الرئيس والخطاب التاريخي

الليلة انتصرت موريتانيا وظهر الرئيس محمد ولد عبد العزيز بروح وطنية عالية  ،  عندما أعلن احترامه الصريح للمواد المحصنة في الدستور وفي طليعتها التأكيد على مسألة المأمورية الرئاسية التي أثارت من الجدل ما أثارته في الساحة السياسية وخاصة في المعارضة قبل الولاة 

أرجوك.. ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ.. ﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ

بقلم: سارة بنت ابراهيم بن اسماعيل بن الشيخ سيديا

أرجوك .. ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .. ﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ .. ﻓأﻧﺎ أتمنى أن ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻚ !!

ﺻﺤﻴﺢ أني ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .. ﻟﻜﻨﻲ أﺣﺘﺮﻣﻚ وأعزك ..

ﺻﺪﻗﻨﻲ !! ﺑﻞ ﻛﺪﺕ أصوت ﻟﻚ أكثر ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ..

ﻓأﻧﺎ ﻣﻮﺍﻃﻨﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ .. ﻭﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ .. ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﻚ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ .. وأقدرك .. وأحاول أن

ﺍﻓﺘﺨﺮ ﺑﻚ أمام أصدقائي ﺍلأﺟﺎﻧﺐ .. ﻛﻜﻞ ﺭﻣﻮﺯ ﻭﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ..

ﻓﻼ ﺗﺪﻋﻨﻲ أغير ﺭﺃﻳﻲ ﻓﻴﻚ ﺍلآﻥ ..!!

ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎﻳﺸﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﺣﻜﻤﻚ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ..

خواطر على هامش الحوار

اعتدت بحكم المهنة أن تظل أفكاري وخواطري ذات الصِّلة بالشأن السياسي حبيسة الدائرة الضيقة ،لأسباب عديدة لا أرى مسوغا لبسطها وتبيانها في هذه الخاطرة المختصرة المولودة في أروقة قصر المؤتمرات المثقلة هذه الأيام بصخب الأخذ والرد وقصاصات الأفكار والرؤى المبعثرة الطامحة إلى اعتمادها مخرجات وانتقالها بلغة الفلاسفة من حيّز "الوجود بالقوة " إلى نطاق " الوجود بالفعل".

طمس عَلم! بقلم/ م. محفوظ ولد أحمد

كقارئ لما يَكتب أحد كبار كُتاب الرئاسة الموريتانية حاليا، استغربت من التناقضات العجيبة والتهافت المذهل الذي برر به تبني الحملة الجارية لتغيير رموز الدولة وخاصة العلم الوطني.

أول ما طعن به الكاتب هو قوله: "لم يكن أي من هذه الرموز الثلاثة (العلم والنشيد والشعار) حاصلَ إجماع وطني حول مقترحات تُوجت باستفتاء شعبي، كما يدعو إليه المتحاورون اليوم..."

وكأنهم يوم وضعوها كانوا في عصر الجمهورية العاشرة!!