ما خطبك يا سامرى؟ وممن قبضت ؟وماذا سولت لك نفسك؟ | البشام الإخباري

ما خطبك يا سامرى؟ وممن قبضت ؟وماذا سولت لك نفسك؟

البشام الإخباري / إن إثارة النعرات والحساسيات العنصرية أسلوب شعبوى فاشل لن يوصلك إلى ما تطمح إليه وليست نتائج الانتخابات ألأخيرة منا ببعيد. 
لقد لفظ الناخبون الموريتانيون كل الأحزاب والإتجاهات الفئوية والعنصرية وسدوا أمامها طريق الدخول إلى البرلمان،وحتى فى الحالات القليلة التى تمكن بعضهم من التسلل إليه،فقد تم ذلك خلف واجهات أكثر اعتدالا وقبولا. 
إن مثل هذه البضاعة لا يمكن تسويقها لشعب واع يتابع ما تمور به الساحة الإقليمية والدولية المحيطة به من حروب أهلية وفتن. 
إنه يدرك،مثلا،أن شعب دارفور ليس أحسن حالا اليوم مما كان عليه قبل الحرب الأهلية،وكذلك الشعب السوري والكونكولى والمالى وكل الشعوب الذين ابتلاهم الله بأمثال السامرى واتبعوهم،فأوردوهم المهالك والخراب. 
إن لك،ياسامرى،أن تقول ما شئت،فالإنفلات الإعلامى فى بلادنا يسمح لك بنفث سمومك كما تريد ودون أى عقاب،رغم تجريم منظومتنا القانونية لمثل هذه الخطابات،ولنا ولكل الشعب الموريتانى أن يطمئن الى أن مثل الدعوات لن يكون لها أي صدى،فشعبنا له مناعة ضد كل فيروسات الكراهية.
إن استغلال آلام الناس ومتاعبهم ومظالمهم التاريخية التى لا ينكرها أحد،للوصول إلى مكاسب سياسية آنية ولو كان ذلك على حساب السلم الأهلي،لن تجني منه إلا العزلة على المستوى الوطنى،وإن شئت فاقرا الأرقام التى حصل عليها حزبك فى آخر استحقاق أو اسأل الذين سلكوا قبلك هذا الطريق.

 من صفحة / أحمد سالم ولد الناجي ولد لحبيب