ورشة لتعزيز قدرات مسيري المؤسسات التعليمية في الولايات الشرقية والجنوبية | البشام الإخباري

  

   

ورشة لتعزيز قدرات مسيري المؤسسات التعليمية في الولايات الشرقية والجنوبية

البشام الإخباري/ انطلقت اليوم الأربعاء بانواكشوط أعمال ورشة تكوينية حول تعزيز قدرات المسيرين الجهويين للمؤسسات التعليمية في الولايات الشرقية والجنوبية.
ويشارك في هذه الورشة، المنظمة من طرف وزارة التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح، 50 مشاركا من المديرين الجهويين والمفتشين بولايات الحوضين ولعصابه وكوركول وكيدي ماغه وانواكشوط الجنوبية وآباء التلاميذ ومديري المدارس.
ويهدف اللقاء، الذي يدوم أربعة أيام، إلى تعزيز قدرات مسيري المؤسسات التعليمية وسد النواقص في المدرسة الأساسية والتحسين من العرض المدرسي والرفع من مستوى الأداء.
وأكد معالي وزير التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح السيد محمد ماء العنين ولد أييه في كلمة بالمناسبة أهمية الورشة باعتبارها ستساعد في التحسين من الأداء الإداري والتربوي بالمؤسسات المدرسية.
وقال إن المدرسة مؤسسة اجتماعية تفوض إليها مهمة التنشئة والتأهيل للحياة بشكل يوائم بين ثوابت المجتمع ومقتضيات التقدم والتطور، موضحا أن القيام بهذه المهام يتطلب تضافر الجهود بين القائمين على المدرسة من جهة والمستفيدين من خدمتها ومختلف الشركاء في التنمية من جهة أخرى.
وأشار إلى أن المقاربات التشاركية في التسيير هي الأكثر نجاعة لما تتيحه من فرص التعاون والإبداع وحسن التدبير، مضيفا أن هذا النشاط يتنزل في إطار إنشاء لجان تسيير المدارس كآلية حديثة تخرج المدرسة من التقوقع على ذاتها والاقتصار على جهودها لجعلها أكثر إشعاعا وانفتاحا واستفادة من إسهام الجميع.
وذكر بأن السنة الماضية شهدت إعلان انطلاقة برنامج تنصيب لجان التسيير وتنظيم ورشة لإعداد دليل إجراءات مبسط، شكل مرجعا لتنصيب هذه اللجان وتنظيم عملها.
ونبه إلى أن انطلاقة هذه الورشة تمثل التطبيق العملي لهذا الدليل في ست ولايات كمرحلة أولى، معربا عن أمله في أن يكتمل تنصيب وتكوين هذه اللجان على المستوى الوطني خلال السنة الجارية، ليشكل ذلك إضافة نوعية لأداء المدرسة الأساسية، سبيلا للوصول إلى المدرسة الجمهورية التي تشكل الهدف المنشود.
ودعا إلى جعل هذه اللجان أداة لتسيير شفاف يساهم في تحقيق الجودة من خلال دعم مكتسبات التلاميذ ورفع مستويات النجاح بشكل يعيد الاعتبار للمدرسة الأساسية بحيث تصبح فضاء آمنا وملائما لاكتساب المعارف وترسيخ القيم الفاضلة والإعداد للحياة.
وشكر وزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية، وإدارة مشاريع التهذيب والتكوين، ومختلف شركاء التنمية وخاصة البنك الدولي على دعمهم لقطاع التعليم القاعدي.
وجرى افتتاح الورشة بحضور الأمين العام للوزارة ووالي انواكشوط الغربية ومسؤولين من القطاع.