معهد مهن الأشغال والبناء في ألاگ ينظم زيارة ميدانية لأشغال عصرنة سيلبابي لصالح طلاب السنة الثالة* | البشام الإخباري

معهد مهن الأشغال والبناء في ألاگ ينظم زيارة ميدانية لأشغال عصرنة سيلبابي لصالح طلاب السنة الثالة*

البشام الإخباري / نظم المعهد العالي لمهن البناء والأشغال العمومية والعمران بألاك التابع للمدرسة العليا المتعددة التقنيات زيارة ميدانية لصالح طلاب السنة الثالثة، شملت منشآت البناء والتعمير الجارية في كيديماغا.

وخلال هذه الزيارة تلقى الطلبة البالغ عددهم 81 طالبا وطالبة، شروحا حول مشروع إنجاز الطرق الداخلية لمدينة سيابابي بطول 10 كلم المنفذ من طرف إدارة الأشغال العمومية التابعة لإدارة العتاد بالاركان العامة للجيوش. 
كما زار الطلبة مشروع بناء وتجهيز المستشفى المركزي لمدينة سيلبابي الذي يمثل نموذجا لمنشآت العمران الحديث.
وفي مدينة سيلبابي أيضا اطلع الطلاب على مشروع بناء 50 منزلا مكتملا لصالح الأسر الفقيرة، والمنجز من طرف  الشركة الوطنية للحجارة.
ويجسد   هذا المشروع تجسيدا للإبداع الوطني بكل مراحله؛ حيث جسد للطلاب إمكانية الاعتماد بشكل تام علي الموارد الوطنية، وهو ما يطابق فكرة المعهد الذي يرسخ الاعتماد الكلي على المنتج الوطني ومعالجته بايادي وطنية متمرسة.
وفي ختام الزيارة أبرز  المدير المساعد للمعهد المقدم براهيم ولد هاه
إن الهدف من هذه الزيارة يتمثل أساسا في إطلاع الطلاب علي أدوراهم المستقبلية وتحديات العمل الميداني، شاكرا قيادة المنطقة العسكرية الرابعة على كرم الاستقبال والحفاوة، ومنوها بجهود هيآت الإشراف على المنشآت في تقديم الشروح المفصلة والأجوبة الشافية لاستشكالات الطلاب.

وأصاف المقدم ولد اها  أن كل ما يقوم به  المعهد من تاطير وتكوين  يأتي طبقا  لتوصيات وتوجيهات المدرسة العليا المتعددة التقنيات
 وخص المدير المساعد بالشكر الرائد سيدي يحيى المشرف علي إنجاز الطرق الداخلية في سيلبابي على التعاون المنقطع النظير. كما ثمن المدير في هذا الصدد تفهم وتعاون طواقم وعمال الشركة الوطنية للحجارة.
نشير إلى  أن المعهد مهن البناء والأشغال العامة التابع  للمدرسة العليا المتعددة التقنيات، ساهم حتى الآن بدعم السوق من خلال تخريج دفعتين،  بمجموع قارب 150 خريجا، تم دمجهم في التخصصات التي تكونوا عليها، وذلك بفضل  المهنية والانضباط والتكوين المركز

إنه مما يميز الدفعتين التين تخرجتا من المعهد حتى الآن والتي تضم ما يقارب 150 خريجا من بينهم  كفاءات نسوية متخصصة في مجالات الهندسة العسكرية  والميكانيكا والتخطيط والبناء وهو ما يعول  عليه مستقبلا في تكوين ادمغة محلية بكفاءات عالية في هذه المجال خاصة ان المرأة الموريتانية بحكم رواسب التقاليد لم يعهد لها ان تظهر في هذه التخصصات  ،وهذه لعمري سنة حسنة اعتمدها المعهد لخلق جيل نسوي في مجالات الهندسة والميكانيكا والتخطيط والبناء  ، وهو ما سيساهم  إلى حد كبير  من جهة في تغيير العقلية اكثر وتموين السوق المحلية بمختلف التخصصات بأيادي وطنية محلية 

تصفح أيضا...