
افتتحت اليوم الثلاثاء في فندق نوفوتل دارالبركة بنواكشوط، دورة تدريبية تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي حول ادماج التكيف مع التغيرات المناخية في سياسات وبرامج التنمية وذلك ضمن نشاطات مشروع تحسين قدرةالتجمعات وأمنهاالغذائي في مواجهة الآثارالسلبية للتغيرات المناخية .
ويستفيد من هذه الدورة -التي تدوم ثلاثة أيام - ثلاثون اطارا يمثلون مختلف القطاعات المعنية وترمي الى استيعاب المشاركين فيها المفاهيم الاساسية في تغيرالمناخ والصلة بين تأثيراته والامن الغذائي اضافة الى الالمام بالمصطلحات المستخدمة في مجال التأقلم مع التغيرات المناخية واكتشاف المراحل المنهجية الهادفة الى تحديد الخيارات التأقلمية على مختلف الاصعدة.
وأوضح الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة امادي ولدالطالب لدى افتتاحه اشغال الدورة التدريبية أن هذاالتكوين يشكل تكريسا لجهود السلطات العمومية في سبيل تلبية الحاجات الماسة لدى سكان الارياف الاكثر هشاشة في مجال دعم تحملهم للتقلبات المناخية ضمانا لتعزيزأمنهم الغذائي.
واضاف أن اشكالية التغيرالمناخي تشكل تحديا عالميا بالغا يشوش منظومتنا البيئية" مسببا خسائر في الارواح البشرية والممتلكات".
وبدوره اشار جان سيفانتو، ممثل برنامج الغذاء العالمي في نواكشوط الى أن مشروع تحسين قدرة التجمعات وأمنهاالغذائي في مواجهة الآثارالسلبية للتغيرات المناخية الذي تندرج في اطار نشاطاته هذه الدورة،ممول من طرف صندوق التأقلم التابع للاتفاقيةالاطارية للامم المتحدة حول تغيرالمناخ تحت اشراف برنامج الغذاء العالمي كأداة للتنفيذ.
وقال ان الهدف من المشروع هو تعزيز وتقوية التأقلم والامن الغذائي للمجموعات الزراعية والرعوية الهشة من اجل مواجهة تغيرالمناخ الذي بدأت تأثيراتها تظهر في العديد من المناطق بما فيها وأن هذه الدورة ستمكن المشاركين فيها من تحديد النقاط الواجب تحديدها لادماج التكيف مع التغير المناخي في دورة برمجة السياسات على مختلف المراحل.
وحضر حفل افتتاح الدورة الامين العام لوزارة التجهيز والنقل جالو داوودا ومنسق مشروع تحسين قدرة التجمعات في مواجهة الآثارالسلبية للتغيرات المناخية سيدي محمد ولد وافي وعدد من أطرالقطاعات المعنية.w
.gif)


