الحزب الحاكم يزور ويساعد سجناء نواكشوط | البشام الإخباري

  

   

الحزب الحاكم يزور ويساعد سجناء نواكشوط

نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، صباح اليوم الجمعة، مجموعة من الأنشطة لصالح السجناء في مدينة نواكشوط، وزع خلالها بعض الملابس والمستلزمات الشخصية.
وشملت أنشطة الحزب الحاكم 140 سجيناً في سجن النساء بمقاطعة السبخة، ومركز استقبال وإعادة الدمج الاجتماعي للأطفال المتنازعين مع القانون الواقع بمقاطعة الميناء.
وأشرف على الأنشطة الأمين التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية المكلف بحقوق الإنسان والحريات الأستاذ يربه ولد أسغير، رفقة رئيسة اللجنة الوطنية للنساء بنفس الحزب عيشة فال بنت ميشال فرجس.
وشملت الأنشطة توزيع كمية من الملابس والأحذية وبعض المستلزمات الشخصية الأخرى كمعجونات الأسنان ومواد التنظيف.
وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للنساء بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بالمناسبة إن "هذه الهدية المتواضعة يقدمها الحزب في هذا اليوم لصالح نزيلات سجن النساء من أجل تذكيرهم بأن المجتمع لن يتخلى عنهم وأن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بالذات يعطيهن عناية خاصة تمشيا مع برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي تحظى فيه المرأة بصورة خاصة وطبقات المجتمع الهشة بشكل عام بالأولوية".
وأشارت إلى ما قالت إنه "العناية الخاصة التي يحظى بها السجناء"، كما ذكرت السجينات أن "بإمكانهن تجاوز الأخطاء والعثرات وتصحيحها والعودة إلى مجتمعهم للمساهمة في بنائه كأي مواطن آخر"، وفق تعبيرها.
من جهة أخرى أوضح الأمين التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية المكلف بحقوق الإنسان والحريات أن هذه العملية تدخل في إطار إستراتيجية جديدة من العمل الخيري والاجتماعي لصالح الطبقات الهشة من المجتمع.
وأشار إلى أن "هذه الهدية المتواضعة تحمل في طياتها دلالات متعددة من أهمها إعطاء الانطباع لشريحة السجناء بأن المجتمع لن يتخلى عنهم".
وتعهد ولد أسغير بمواصلة الحزب لهذا العمل الخيري ليشمل كافة فئات المجتمع التي هي بحاجة إلى ذلك، مذكرا بعمليات الإفطار التي نظمها الحزب خلال شهر رمضان المنصرم والتي استفاد منها حوالي 30 ألف مواطن في العاصمة نواكشوط

تصفح أيضا...