
البشام الإخباري( كيهيدي) منذ الوهلة الأولى وبعد الإعلان عن تسجيل آول حالة إصابة بفيروس كورونا في بلادنا ؛ عملت الإدارة الجهوية للعمل الصحي على مستوى ولاية غورغول على وضع استراتيجية موسعة تبعتها خطة مدروسة بعناية فائقة ومحكمة .
وانطلاقا من خبرة السنين التي يمتلكها المدير الجهوي للعمل الصحي على مستوى ولاية غورغول وطاقمه المختار في التعامل مع الظروف الصعبة التي تتطلب جهودا مضنية وإيمانا لا يتزعزع .
بضرورة خطورة الظرفية وواجب التعامل معها بكل حزم وصرامة .
المدير الجهوي للعمل الصحي على مستوى ولاية غورغول الدكتور : محمد محمود حماد الرجل الحديدي الذي يعطي اكثر من ما يأخذ .
الرجل الذي يؤكد جدارته يوما بعد يوم ؛ من خلال الصرامة في العمل ممزوجة بكامل الإخلاص لوطنه وشعبه.
حيث تعمل إدارة الرجل ليل نهار وفي الأوقات الصعبة والحر الشديد وشهد شاهد من أهلها.
وانطلاقا من من كل ماسبق وحرصا من الإدارة على ساكنة المدينة الحدودية المترامية الأطراف .
وعملا بالقاعدة الفقهية الشهيرة ( مالايفعل كله لايترك جله) .
قامت الإدارة وبالتعاون مع السلطات الادارية والأمنية بمدينة كيهيدي وبالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين وكل الخيرين في هذه المدينة بحملة لاهوادة فيها للتحسيس بخطورة هذا الوباء وكيفية التعامل معه وكذا الوقاية منه لأن الوقاية خير من العلاج.
وإيماناً من إدارة الرجل الحديدي ولد حماد بضرورة إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة الخاصة بهذا الوباء إلى كل الساكنة في ولاية غورغول ومدينة كيهيدي بشكل خاص ؛ عملت إدارة ولد حماد على تشكيل خلية أزمة تعمل تحت إمرته على مدار الساعة تتابع باهتمام بالغ الأهمية كل مايخص هذا الفيروس ومن مختلف الزوايا.
كما قامت الإدارة كذلك بتوزيع كميا ت كبيرة من الصابون والمواد المعقمة والكلمات وبراميل الماء في مختلف أحياء مدينة كيهيدي .
ضف إلى ذلك وضع أرقام هواتف خاصة بالمواطنين للإستشارات الطبية تمكنهم من الحصول على الدواء دون القدوم إلى المستشفى.
أما السيارات فحدث ولا حرج تحولت مدينة كيهيدي إلى نموذجا يحتذى به في المحلات التحسيسية لأن الخطة وضعتها إدارة الرجل الحديدي الذي سبق وأن تعامل مع عدة أزمات خرج منهم منتصرا .
كما كان المدير الجهوي للعمل الصحي على مستوى ولاية غورغول ضيفا داىم على ساكنة الولاية من خلال المحطة الجهوية لإذاعة موريتانيا بولاية غورغول حيث يجيب على مختلف تسائلات المستمعين الكرام مستعملا اللهجة الحسانية إيمانا منه بضرورة إيصال المعلومة الصحيحة و الدقيقة إلى كل الساكنة وبمختلف مستوياتهم العلمية فأفاد وأجاد في هذا المجال كثيرا .
ومن هنا فإن خلية الأزمة التي أنشئتها الإدارة الجهوية للعمل الصحي على مستوى ولاية غورغول بقادة الدكتور : محمد محمود حماد أثبتت جدارتها وتحملها لكامل مسؤوليتها ؛ مما جعل السكان مرتاحون جدا ويشعرون بالأمن والأمان في هذه الظروف الصعبة .
وهذا لعمري يستحق كل التقدير والثناء ومن هنا نقول ( أنجز حر ماوعد ) .
ومن خلال الجهود المضنية التي تقوم بها السلطات الإدارية والأمنية والصحية في ولاية غورغول يمكن القول بأن هذه الولاية لحد الساعة ماتزال بخير ؛ مادامت تمتلك رجالا أكفاء يحسون بجسامة المسؤولية وحب الوطن ؛ ويضعون هموم المواطنين نصب أعينهم
وكالة البشام الإخباري في ولاية غورغول أجرت استفتاءا محليا وبشكل منتظم كل شهر عن الشخصية الأكثر تأثيرا على مستوى ولاية غورغول حيث حصل الدكتور محمد محمود حماد على النسبة الأكبر ؛ لكم كل التهنىة والتقدير والاحترام للدكتور : محمد محمود حماد .
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر السعيد .



.gif)


