
نظمت جامعة انواكشوط اليوم الخميس بمبانيها حفلا منحت فيه شهادة الدكتوراه الفخرية للسفيرالكويتي المعتمد في موريتانيا عدنان عبدالله أحمد الاحمد، تقديرا للخدمات التي قدمها للجامعة وللتعليم العالي بصورة عامة.
والقى رئيس جامعة نواكشوط الدكتور/ سيدي ولد محمد عبدالله كلمة أبرزفيها أن هذه المناسبة تعتبرهامة وغير مسبوقة في تاريخ جامعة نواكشوط وذلك لتكريم شخصية
ديبلوماسية عربية مرموقة خدمت بإخلاص مختلف أوجه التعاون البناء بين دولة الكويت وموريتانيا.
وقال إن هذا التكريم يأتي تتويجا لمسيرة ديبلوماسية حافلة بالعطاء جمعت بين مهمة القائم بالاعمال في البعثة الكويتية ما بين 2000و2005 ومهمة سفيرفوق العادة وكامل السلطة معتمدا لدى موريتانيا منذعام2009 الى اليوم.
وأوضح أن الحقبة التي امضاها سعادةالسفير من ضمن ما تميزت به بناء وتجهيز بعض المكونات الهامة بالمركب الجامعي الجديد كبناء وتجهيز مباني كلية الاداب والعلوم الانسانية وسكن الطلاب بغلاف مالي قدرة أحد عشر مليارا من الاوقية.
وأشارإلى أن العلاقات الديبلوماسية بين موريتانيا والكويت دخلت عقدها الخامس، مما سمح للبلدين الشقيقين ببناء جسور من التعاون ما فتئت تتعزز خلال السنوات الاخيرة بفضل إرادة قائدي البلدين رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وسمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابرالصباح.
وبدوره أعرب سعادة السفير الكويتي عن سروره للتواجد بين هذه الكوكبة العلمية التي تكلفت عناء الحضور والمشاركة في حفل تكريمه الشخصي مضيفا ان هذا التكريم في حقيقته ليس تقديرا وعرفانا للجهود التي بذلها ويسعى لتحقيقها طيلة ما يزيد عن نصف عقد من الزمن كسفير لبلاده في موريتانيابل هو في واقعه تكريما لدولة الكويت التي تربطها بموريتانيا علاقات مميزة وتاريخية تعتمدعلى الاخوة والمحبة المتبادلة بين شعبي البلدين وتتسم بروح التعاون والاحترام والتنسيق الدائم في مختلف القضايا التي تهم البلدين في سبيل الرقي .
وقال إن مايزيد هذا التكريم تشريفا هو" أنها المرة الاولى التي تمنح جامعة نواكشوط الدكتوره الفخرية من خلال مسيرتها المتميزة بالعطاء والتقدم العلمي"،معربا عن شعوره بالسعادة لتكريمه من قبل اعلى صرح اكاديمي في بلاد شنقيط التي عرفت بالعطاء العلمي وكرم الضيافة.
وجرى الحفل بحضورعمداء كليات الجامعة ومسؤوليها
.gif)


