
قدم صباح اليوم الصحفي عبد المجيد ولد ابراهيم استقالته النهائية من قناة الوطنية بعد استقالته الجزئية أولا من قطاع الأخبار وبعد نصف ساعة من الاستقالة اتصل به أحد مدراء القناة بأساليب لاتليق بمقامه على حد قوله مما دفعه إلى الإستقالة النهائية من القناة ;وبحسب تصريح خاص للبشام أكد عبد المجيد ولد ابراهيم أن الصحفي إذا لم يجد الحرية التامة لتحقيق ذاته في المشهد الإعلامي لاحاجة له في الإعلام على الإطلاق , مضيفا أن تضيق الخناق على الصحفيين المحررين والمنتجين في القنوات المستقلة يدفعهم دائما إلى التمرد على العمل الصحفي وبالتالي الاستقالة منها ,وقد وكتب عبد المجيد تحت عنوان :
استقالة بعد الاستقالة
صباح اليوم كتبت استقالة من إدارة قطاع الأخبار بقناة الوطنية ، ووضعت نسخة منها على مكتب المدير العام للقناة ، ونشرت نسخة منها في المجموعة الخاصة بالقناة ، وبعد نصف ساعة من هذا النشر اتصل بي المدير الإداري والمالي بالقناة فكال لي الاتهامات وأقذع في هجائي فشكرته على كل ذلك وانقطع الاتصال ...
حادثة اتصال وهجاء غير مبرر ولا مفهوم ولا أرالي بعده لي مكانا في قناة قضيت فيها تجربة أعتز بها ، وعليه فإنني أعلن استقالتي أيضا من قناة الوطنية بعد استقالتي صباح اليوم من إدارة قطاع الأخبار بها ...وأرجو لها مزيد التقدم والازدهار ....
وإليكم الاستقالة الأولى التي أثارت غضب المدير الإداري فقد كفتني مؤونة كتابة استقالة جديدة :
استقالة
السيد المدير العام لقناة الوطنية المحترم
السادة الزملاء من الصحفيين والفنيين
تذكرون جيدا أنني قبلت قبل أكثر من ثلاثة أشهر عرض المدير العام للقناة علي إدارة قطاع الأخبار بعد ما منحني ثقته وشرفني بأن أكون واحدا من من مروا بهذه القاعة قناديل نور بهم يهتدى .
وعلى طول هذه الفترة ورغم العوائق العرضية حاولت أن أسدي النصح دون مجاملة ، وأن أعمل بروح الفريق معكم ، وأن أسعى إلى الإصلاح ما استطعت ، بعدما أقسمت أول مرة أنني ما "جئت لأفسد في الأرض وما كنت من السارقين " .
إلا أنني وبعد هذه الأشهر التي ؛ سأترك لكم وللتاريخ الحكم عليها ، وجدت نفسي في غرفة لصناعة الأعداء للأسف لا لإنتاج الأخبار ، وصدق في المثل "من غربل الناس نخلوه " ، وأدركت أن ملاحظاتي في أغلب الأحيان تفهم على غير ما أردت لها ، ويرى فيها كثيرون غضا من شأنهم ، وإبطاء بهم بعد ما أسرعت بهم أعمالهم وأشياء أخرى ...
ومع أني لا أدعي لنفسي ولا لمن سايروني العصمة من الوقوع في أخطاء لا يسلم منها العمل البشري، لكنني أدعي أنني كنت أمتلك الإرادة الصادقة والرؤية الواضحة لمحاولة تجنب الخطأ، وتصحيحه ومعالجته إذا ما
.gif)


