
توفي شاب يدعى اسماعيل ولد سيدي محمد ظهر الخميس فور وصوله إلى مركز الإستطباب بألاك قادم من منطقة أم الوذنين التابعة لبلدية شكار نتيجة إصابته بحمى يشتبه في أنها نزيفية حيث وصل المريض في آخر لحظاته إلى المستشفى وقد اتخذت السلطات الصحية إجراءات وقائية فور إبلاغها بحالة المريض وأوفدت بعثات طبية وبيطرية على الفور لمعاينة كل الأشخاص الذي كانت لهم ارتباطات بالمتوفى , وقامت بعمليات تحسيسية للمنمين في المنطقة ,هذا قبل أن يصل الشاب المتوفي الذي يشتبه في إصابته بالحمى النزيفية .
رئيس مركز الاستطباب بألاك أكد أن مركز الاستطباب جهز جناحا خاصا لحجز الأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بالمرض وكونوا أطباء عهد إليهم بمعاينة الحالات المشتبه فيها وعن أهم المشاكل المطروحة في علاج المصابين قال رئيس مركز الاستطباب الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ إنه لاتوجد أية عقبات في استقبال وعلاج المشتبه فيهم , غير أن بعض المصابين يعاني من حدة في فقر الدم بسبب النزيف الحاد وهو ما يتطلب تغذية بنك الدم في المركز وعلى ذالك الأساس تدخلت المنطقة العسكرية السابعة وتطوع أفرادها بالدم حيث أصبح متوفرا لدى المركز.
من جهة ثانية أوفدت الإدارة الجهوية للصحة بعثات صحية إلى كل المناطق التي يشتبه في أنها قد تكون فيها حالات من هذه الحمى من أجل التعبئة والتحسيس حول الطريقة الإحترازية من الحيوانات وفي السياق ذاته قال المدير الجهوي للصحة إن السلطات الصحية في الولاية لاتعتمد أسلوب التعتيم إطلاقا على أية إصابات قد تسجل لديها وتتخذ كل الإجراءات الوقائية والأحترازية في أية حالة يشتبه فيها , لكن في المقابل ماكل أعراض إصابة يشتبه فيها تكون بالفعل حالة إصابة بالحمى النزيفية .
فنحن يقول المدير الجهوي للصحة في الولاية نقوم بإرسال فحوص أية حالة مشتبه فيها إلى العاصمة نواكشوط قبل أن نؤكد الإصابة من غيرها في مخبر في السنغال
.gif)


