
إن صح ما نسب أحد المواقع لحركة "إيرا" من تهديد باغتيال الرئيس/ محمد ولد عبد العزيز لدى
ترؤسه الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال , فإن ذلك سيكون سابقة خطيرة لا ينبغي السكوت عليها أو التغاضي عنها , لما قد يكون لها من انعكاسات سلبية في المستقبل , ولأنها تدخل في الدعوات العنصرية المقيتة.
فقد نشر موقع "واد الناقة اليوم" ق أن أحد المحسوبين على حركة " إيرا" المحظورة قال إن : "السبت 28 نوفمبر 2015 سيكون عزيز الأبيض في يومه الأسود ويدخل نظام البيظان في حداد لأول مرة علي الرئيس. وقال بالحرف "مصير انور السادات ينتظرك علي يد حرطاني".
 وكان ذلك عبر " تدوينة على حسايه على فيسبوك ، وقد أثارت هذه التدوينة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفها البعض بالخطيرة، والدعوة الصريحة للعنف، في حين سخر معلقون منها، وذكروا صاحبها باقتراب موعد 28 نوفمبر.
وكانت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية قد استدعت صاحب هذه التدوينة (نتحفظ على اسمه) للتحقيق معه، بعد إطلاقه " هاش تاك " بعنوان " سلاحك في يدك، ورصاصتك في جيبك" يدعو فيه الجنود من فئة معينة لحمل السلاح ضد زملائهم من فئة أخرى، لكن " هابا" لم تقم بأي خطوة حتى الآن بخصوص تهديد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بالقتل، بعد أن انتفضت للدفاع عن شرفه.
أطلس أنيفو
.gif)


