القاعدة تتهم شقيق ولد الهيبة بالعمل لاستخبارات موريتانيا | البشام الإخباري

  

   

القاعدة تتهم شقيق ولد الهيبة بالعمل لاستخبارات موريتانيا

بثت مؤسسة الأندلس الإعلامية التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، إصدارا مرئيا بعنوان "الخونة"، حمل إعدام التنظيم لثلاثة أشخاص يتهم بالعمل لصالح الاستخبارات الموريتانية والفرنسية، كان بينهم الشيخ باي ولد محمد ولد حبيب شقيق القيادي بتنظيم القاعدة الذي توفي في السجون الموريتانية معروف ولد هيبه.

وتحدث ولد محمد ولد حبيب عن عمليات قام بها لصالح الاستخبارات الموريتانية من بينها التبليغ عن مجموعة كانت في طريقها إلى الشمال المالي حيث تم توقيفها، إضافة لإلقاء شرائح لتحديد أماكن تواجد قادة التنظيم.

ووثق الإصدار المرئي لمشاركة ولد محمد ولد حبيب في تدريبات التنظيم، قبل أن يتم استعراض اعترافاته، ويتم قتله، مع التظليل على لحظة القتل.

كما حمل الشريط توثيقا لمقتل شخصين آخرين هما محمد الطاهر الطارقي، من مدينة كوسي بإقليم أزواد، ومحمد محمود بن عمر المالي.

وتضمن الشريط اعترافات المتهمين قبل عملية قتلهم. 

كما حمل الشريط كلمة للمسؤول الشرعي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي "أبو عبد الرحمن الصنهاجي" اعتبر فيها أن "الجواسيس بالنسبة للعدو كعينيه، يعتمد اعتمادا كاملا عليهم، ولهم الفضل في تحديد أماكن عدد كبير من قادة الجهاد".

ودعا الصنهاجي في كلمته "المجاهدين" إلى استهداف مراكز الاستخبارات التابعة للدول التي تشن حربا ضد القاعدة، مؤكدة ضرورة أن يجعلوها "على رأس أهدافهم، وأن يقدموها على ثكنات الجيوش ومراكز الشرط".

ومن ضمن المواد التي تضمنها الشريط كلمة لأحد الموريتانيين يعرف بـ"أيمن الشنقيطي" تحدث فيها بشكل خاص عن دور موريتانيا في التجسس عليها، مستعرضا صورا قال التنظيم إنها تعود لجنود موريتانيين، وكذا سيارات كتب عليها أن التنظيم أخذها بعيد معركة حاسي سيدي مع الجيش الموريتاني.

تصفح أيضا...