سكان كيهيدي يتساءلون:متى ستحل مشكلة الخبز ومن المسوؤل عنها | البشام الإخباري

  

   

سكان كيهيدي يتساءلون:متى ستحل مشكلة الخبز ومن المسوؤل عنها

سوق كيهيدي المركزي | البشام ) 

البشام الإخباري / ( مكتب كيهيدي ) يكثر الحديث هذه الأيام في مدينة كيهيدي عاصمة ولاية كوركول ، عن ارتفاع مذهل في سعر الخبز ، حيث لا تكاد تسير في اتجاه إلا وحديث الناس عن هذه المسألة ، ولأن الخبز لا غنى عنه في معظم الموائد التي تقدم في هذه المدينة ، ونظرا لأهميته وحضوره الكبير في فترة الصباح خاصة ، كان لا بد من الوقوف عند نقاط مهمة ، ولأن ما يهمنا هنا هو حياة المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة له، فهو يكافح الغلاء المتفشي وعلى جميع المواد الغذائية ، نلفت عناية من يهمهم الأمر فنقول لهم (( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )) .

صحيح أن الأسعار بلغت ذروتها ليس في بلادنا فحسب بل على الصعيد العالمي أيضا ورغم ذلك فإن هناك مواد أساسية بل هي التي يعيش عليها المواطن يوميا يجب أن تكون في متناوله كي يتمكن الفقير من سد رمق أسرته لأنه لا يملك ثمن هذا وبكل بساطة . .

يتحجج أصحاب المخابز بارتفاع سعر( الفرين ) الذي أصبح تركه أحسن من الأخرى ، وربما يكونون على صواب ، لكن بالمقابل فإن سكان كيهيدي يقولون بأن المشكلة تفاقمت بشكل كبير ، وتتلخص وقائعها في الأمرين الآتيين :

الأول : لقد أصبح ثمن الخبزة الواحدة ( 10) أوقية جديدة في حين يضيفون بأن أصحاب المخابز قاموا بنقص الوزن الاعتيادي للخبز وهذا إن صح فإنه لعمري هو عين ذات الربا

ثانيا : وحسب ساكنة المدينة دائما فإن الخبزة الواحدة كانت ب ( 50 ) أوقية قديمة ، وكان بإمكان الخبازين زيادتها ب ( 10) أواقي قديمة ليصبح ثمنها الجديد ( 60 ) أوقية قديمة، أما ان يصبح سعر الخبزة الواحدة ( 100 ) أوقية قديمة دفعة واحدة فهذا ما اعتبروه إجحافا بالفقراء والمساكين والذين لا يجدون قوة يومهم ، فكان بالإمكان جلوس الجميع للتشاور حتى نطبق المثل الحساني الذي يقول :

 (( مايموت لعجل ، ولا تيبس التاديت ))  

وفي الأخير نذكر الجميع بأن الهدف الأول والأخير من التعليمات الصادرة عن فخامة رئيس الجهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني هدفها المواطن البسيط الذي يجب أن  يعيش بصفة كريمة حيث لا ضرر ولا ضرار.

وفي انتظار إيجاد حلول مناسبة لهذه القضية التي تؤرق ساكنة مدينة كيهيدي، يبقى الفقير والمسكين كل في حيرة من أمره ولسان حالهم يقول : عسى الله أن يفرج كروبنا .  

تصفح أيضا...