تواصل يعقد مؤتمرا صحفيا بنواكشوط | البشام الإخباري

  

   

تواصل يعقد مؤتمرا صحفيا بنواكشوط

نظم رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد جميل ولد منصور مؤتمر صحفيا بنواكشوط ،قال فيه  إن الارتفاع المذهل للأسعار، وخصوصا المواد الأساسية، وانتشار البطالة، وبدأ شركات كبرى ومؤسسات بتسريح عمالها تشكل نذر كارثة في موريتانيا، معتبرا أن هذه القضايا يتضرر منها غالبية الشعب الموريتاني.

وقال ولد منصور  إن الأسعار عرفت زيادات ضعيفة، لكنها متلاحقة في بعض المواد، لكنها جاءت دفعة واحدة في بعض المواد كما في مادة الأرز التي زادت بنسبة 30% دفعة واحدة، وانتقلت سعر خنشته من 11600 إلى 15000 أوقية.

واستغرب ولد منصور ثبات أسعار الوقود في موريتانيا رغم انخفاضها عالميا، ناسبا لمهتمين ومختصين قولهم إن الحكومة الآن تربح من كل لتر من الوقود حوالي 190 أوقية من كل لتر، مشيرا إلى سعيها لتعويض انخفاض أسعار مواد عرفت طفرة في الأسعار خلال السنوات الماضية، وخصوصا الحديد، ولم يكن لدى النظام عقل اقتصادي لأن يستعد بها للاحق الأيام. يقول ولد منصور.

ولد منصور تحدث عن ضغط ضريبي بلغ 19% في العام 2014، ويبلغ الآن 20% باعتراف النظام، وعن بداية بعض المشغلين الكبار في تسريح بعد عمالها ، معتبرا أن هذا يشكل نذر كارثة يجب تفاديها.

وأضاف ولد منصور "أن الشعب الموريتاني يستحق توضيحا حول أموال هيئة الرحمة الخيرية، وخصوصا علاقتها بالمال العام، ومصادر أموالها، معتبرا" أن الصمت عن توضيح هذا المجال المثار لدى الرأي العام يشكل إدانة"وفق تعبيره.

وأكد ولد منصور تدني الخدمات العامة وتراجعها، سواء خدمات المياه أو الكهرباء وارتفاع أسعارها، وكذا خدمات الصحة والتعليم، واعدا بإصدار وثيقة عن أمانة التعليم في حزبه لوثيقة بلغة الاختصاص عن حصيلة سنة التعليم 2015.

ورأى ولد منصور أن عشرات الشركات الدولية أكدت أن الفساد يشكل عائقا رئيسيا أمام الاستثمار في موريتانيا، مشيرا إلى أن العديد منها قالت إن أنفقت 6.6% على نبد نفقات خاصة، مستعرضا مواقع موريتانيا في المؤشرات الدولية، وكذا ما وصفه بالفساد في شركة تازيازت، و"اسنيم" وغيرهما.

وفي موضوع المحاظر والمعاهد، قال ولد منصور إن ما حصل فيها كان غاية في الاستفزاز والغرابة، مستعرضا رسائل ذوي التلاميذ في كوبني، وحديثهم عن تضرر أكثر من 200 تمليذ، معتبرا أن تدريس القرآن الكريم لا يمكن أن يكون بحاجة لترخيص في بلاد شنقيط.

ودعا ولد منصور السلطات للتكفير عن هذا الخطأ بالتراجع الفوري، وبالتوبة التي تعني الندم والنية أن لا يعود، مردفا أن حق أجهزة الأمن – بل من واجبها – أن تقف في وجه كل ما يهدد الأمن، لكن هناك أماكن أخرى إجرامية، وأوكار فساد، وتجمعات قد تكون أكثر حاجة للمراقبة، وأخطر على الأمن من المحاظر القرآنية التي تشكل مصدر أمن وأمان للمجتمع وللبلد.

و قال ولد منصور" إن النظام عاد لخطاب الإنكار، حيث أنكر وجود الاسترقاق في البلاد، كما عاد لخطاب اتهام الناشطين الحقوقيين بالمتاجرة بالموضوع، مستعرضا حديث بعضهم أنه لو كان في الموضوع تجارة أو متاجرة لما ترك لهم.."علي حد قوله.

ورأى ولد منصور "أن الموضوع يحتاج جهد الجميع، للقضاء على الآثار، ومواجهة الممارسات، رغم تسجيل تراجع فيها، معتبرا أن علاج هذا الملف بشكل جذري يحقق المصلحة الشرعية، ويخدم السلم والمواطنة في البلد..".

ووصف ولد منصور" سلوك النظام الموريتاني المواطنين الموريتانيين العائدين من السنغال ومالي بأنه يشبه سلوك أنظمة لا تريد لهذا المشكل أن يحل، ولا للوحدة الوطنية أن تترسخ"، داعيا "الجميع إلى العمل على إقامة وطن لا تفريق فيه على أساس اللون، أو العرق، ويكون مواطنوه على نفس الدرجة والمستوى، لأن الأوطان لا تقوم إلا على العدل، ولا تستمر إلا بالإنصاف..".

ديلول

تصفح أيضا...