
ليالى رمضان من الداخل:
.............................................
"شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان " صدق الله العظيم .
هنا بولاية الحوض الشرقي حيث جمال الطبيعة و وجود الإنسان، تزامن قدوم الشهر العظيم مع حلول فصل الصيف وإرتفاع درجات الحرارة فى النهار وإنخفاضها مساء فيكون الصائم هنا قد إرتفع أجره عند الله تعالى وذالك لمجاهدته للنفس وتقربه إلى الله تعالى بترك جميع شهوات الدنيا والعمل للآخرة.
مواد إفطار الصائم فى هذا الشهر الكريم فى منطقة الشرق والوسط تختلق من شكل لآخر عن المواد المستهلكة فى المناطق المطلة على النهر وتختلف عاداتها وتقاليدها عن غيرها من مناطق البلاد .،
ظل شهر رمضان الكريم إلى وقت قريب شهر عبادة و تسامح وبعد هذا الإنفتاح الذي شهده العالم بإنتشار العولمة وتطور التكنولوجيا وعصرنتها شهر تفاخر وتبادل لثقافات الإسراف والبذخ لكن يبقى سكان ولاية الحوض الشرقي متمسكين بطقوس وعادات ورثوها عن أجدادهم وفي بئتهم الجميلة وهي سنة حميدة مأخوذة من السنة النبوية الشريفة وهي التكافل الإجتماعي ، وتبادل الزيارات بين الأقارب والجيران ، ومساعدة المحتاجين فضلا عن ثقافة عملية إفطار الصائم .
لم يقتصر هذا وأحده على الأنشطة التي تمارس فى شهر رمضان الكريم بل وهناك العاب بعد صلاة التراويح للشباب الذين لايؤدون صلاة التهجد، ولاقيام الليل يقضون ليلهم عليها كالشطرنج، وبعض الألعاب التقليدية الأخرى حتي يؤذن للسحور .
تقرير مراسل وكالة البشام للإعلام والاتصال من ولاية الحوض الشرقي محمدو ويس
.gif)


