
أثارت قضية الأوراق الانتخابية المطبوعة عن طريق إحدى الشركات البريطاني جدلا واسعا إبان الانتخابات الرئاسية 2009 وما بعدها , غير أن الجدل خفت حدته بعد ذلك وكاد أن ينسى لولا الوثائق التي قدمتها بريطانيا للحكومة الموريتانية حول تورط موظفين كبارا كانوا أعضاء في لجنة الانتخابات بوزارة الداخلية في عملية رشوة ضخمة حصلوا بموجبها على عشرات الملايين من الأوقية , أدت الى اعتقال الامين العام لوزارة الداخلية محمد الهادي ماسينا فجر اليوم.
وعلى إثر اعتقال ماسينا , وبعد ساعات من التحقيقات المكثفة معه , ابلغت السلطات الأمنية كامل أعضاء تلك اللجنة انه تقرر عدم السماح لهم بخروج العاصمة انواكشوط , وقد بلغت القلوب الحناجر لدى أعضاء تلك الجنة .
وقد حصل السبق الإخباري على أسماء أعضاء اللجنة التى طلب الأمن منها عدم الخروج من العاصمة وتتشكل من :
1 ـ محمد ولد السالك: مكلف بمهمة فوزارة الداخلية وكان ينوب عن ماسينا أثناء غيابه
2 ـ محمد لمين ولد سيدي : مدير دعم الانتخابات في وزارة الداخلية مكاف مهمة في اللجنة المستقلة الإنتخابات .
3 ـ محمد ولد عبد الله ولد الرافع : إداري سابق و مكلف مهمة في اللجنة المستقلة الإنتخابات .
4 ـ عبد الله ولد محمد محمود مكلف بمهمة فى اللجنة المستقلة للانتخابات .
5 ـ بدنا ولد سيدي، مديرالعمليات الانتخابية في اللجنة المستقلة للانتخابات .
6 ـ كوليبالي بوباكر المدير القانوني فى اللجنة المستقلة للانتخابات .
7ـ محمد ولد انتيليت مدير المعلوماتية في اللجنة المستقلة للانتخابات .
اطلس انفو + السبقالاخباري
.gif)


