
البشام الإخباري ( مكتب كيهيدي ) علم مكتب البشام بكيهيدي أن شرطة المدينة أوفقت سيارة من " هيليكس تحمل اللوحة رقم :( 1010 AN ) المصدر أضاف أنه تم توقيف سائقها بعد مشادات كلامية بين السائق و أحد أفراد الأمن ، وقد تم تقديم بلاغ سابق عن السيارة المذكورة وجاء فيه أنها تمت سرقتها من مقاطعة تفرق زين بالعاصمة نواكشوط .
وتوجد السيارة الآن عند مخفر الشرطة بمدينة كيهيدي .
بداية الحكاية كانت مع الرقيب : الحسين أعمر عم الذي كانيتواجدعندنقطةعبور، اوقفالرقيبالسيارةوكالعادةتمركلالسياراتبإجراءاتروتينية ، طلبمن صاحبالسيارةاوراقها، وبعد انتفحصالرقيبولد اعمرعم الاوراق، وجد عدمتطابقبينالإسمالظاهرعلىالبطاقةالرماديةوالإسمالحقيقي للسائق، تساءلالرقيب لماذاليسهناكتطابقبينالأسماءالموجودةعلىالبطاقات، ، تم توقيف السيارة من طرف الشرطة ، وتم أخذ السائق على الفور إلى مقر مفوضية الشرطة بكيهيدي لتوقيفها لهذا السبب.
وعند دخوله تحدث مع سيادة الرقيب ، وجرى حديث بين الإثنين ، بعد ذلك تأكد السائق أن الرقيب يتابعه بأهمية بالغة وأن الغرض من اقتياده إلى المخفر هو التأكد من هويته هو وسيارته المسروقة من نواكشوط ( تفرغ زينه ) ، فحاول أن يلوذ بالفرار وخرج مسرعا من مقر المفوضية ، لكن الرقيب كان له بالمرصاد ، خرج الرقيب كسلرعا زهو يهرول خلف السائق وبعد مدة وجيزة تقابلا ، فحاول السائق أن ينجو بنفسه بالقوة ، لكن الرقيب أكد له بأنه هو وسيارته قد تم الإبلاغ عنهما ولا مفر له من البقاء عند الشرطة ، استعمل الشائق القوة ضد الشرطي لطن الأخير تقلب عليه مستخدما القوة الجسدية فوضع يديه خلف ظهره وتم اقتياده إلى داخل المقر ، وهنا تنتهي حكاية هذه المعركة الدامية .

الرقيب/ الحسين اعمر عم / الذي اكتشف عملية سرقة السيارة من خلال تفحص اوراقها.
وتعتبر عملية التوقيف هذه نوعية جدا حيث أن إلقاء القبض على سارق تمكن من الهروب من العاصمة ليست بالسهلة ، إلا أن شرطة كيهيدي باتت نموذجا تحتذى به في عمليات المطاردة والقبض على اللصوص ولو بعد حين .
.gif)


