أزمة في بلدية روصو.. وبيجل يضغط على وزارة الداخلية | البشام الإخباري

  

   

أزمة في بلدية روصو.. وبيجل يضغط على وزارة الداخلية

يعيش المجلس البلدي بمدينة روصو، عاصمة ولاية اترارزة جنوبي موريتانيا، على وقع أزمة حادة بسبب الصراع القوي بين التحالفات السياسية المحلية في المدينة، ووصلت الأزمة إلى أروقة وزارة الداخلية واللامركزية بالعاصمة نواكشوط.
الأزمة بدأت عندما انسحب ثلاثة من أعضاء المجلس البلدي من حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي، الذي ينتمي إليه عمدة روصو سيدي جارا، بعد أن أقنعهم الحلف المؤيد لرئيس مجلس الشيوخ محمد الحسن ولد الحاج بالالتحاق به؛ ويتعلق الأمر بثلاث سيدات من ضمنهن النائب الأول للعمدة.
وأثارت عملية الانسحاب جدلاً واسعاً في الساحة السياسية المحلية بالمدينة، ما جعل رئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد يدخل على الخط ويوجه رسالة إلى وزارة الداخلية واللامركزية بخصوص الأزمة.
وطالب رئيس حزب الوئام في رسالته بفصل ثلاثة من نواب عمدة روصو انسحبوا من الحزب واستبدالهم بآخرين تضمنت الرسالة أسماءهم، ولكن الرسالة لم تلق حتى الآن أي رد من الوزارة.  
وبحسب ما أكدته مصادر لـ"صحراء ميديا" فإن ولد هميد لم يخفي انزعاجه مما يقول إنه "تلكؤ" الوزارة في التعاطي مع رسالته.
وكشفت نفس المصادر عن عزم ولد هميد على تنظيم مهرجان شعبي في مدينة روصو من أجل إظهار الدعم للعمدة سيدي جارا أمام الحلف السياسي المناوئ له.
وقالت المصادر ذاتها إن ولد هميد تحدث إلى مقربين منه عن عزمه الكشف عما سماه "معلومات مثيرة في مسار الأزمة" التي تعيشها بلدية روصو.
ونجح سيدي جارا، مرشح حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي، في الفوز بمنصب العمدة والنائب في البرلمان، خلال الانتخابات المحلية والتشريعية التي أقيمت شهر نوفمبر 2013، متقدماً على مرشح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم والمدعوم من طرف رئيس مجلس الشيوخ محمد الحسن ولد الحاج.

صحراء ميديا

تصفح أيضا...