
أعلنت السلطات الأمنية والقضائية في كوت ديفوار أنها تمكنت من تحديد هوية العقل المدبر والمتهم الرئيس في الهجوم على منتجع "بسام الكبير" يوم الأحد 13 مارس الجاري، الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وقال وزير الداخلية الإيفواري مساء يوم الثلاثاء إن التحقيق قاد إلى اعتقال 15 شخصاً في إطار التحقيق الذي أعقب الهجوم، فيما لا يزال المتهم الرئيس ويدعى كونتا دالاه، في حالة فرار.
وأوضح الوزير الإيفواري في أول مؤتمر صحفي تعقده الحكومة، بحضور وكيل الجمهورية المكلف بالتحقيق في القضية، أن عملية التحقيق قادت إلى تحديد هوية المتهم الرئيس في الهجوم، حيث تم نشر اسمه وصورته.
وبدت الصورة التي عرضتها السلطات الإيفواري أمام الصحافة ملتقطة عبر كاميرا مراقبة، لرجل بشرته سوداء حليق الشعر ويرتدي ملابس بيضاء وخضراء.
ولم يعلن الوزير والوكيل خلال المؤتمر الصحفي أي معلومات تتعلق بعمر المتهم ولا بجنسيته، ولا المنطقة التي ينحدر منها، وهو ما برره الوكيل بأنه "لدواعي أمنية".
وكان الهجوم الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد أودى بحياة 24 شخصاً، فيما أعلن التنظيم أنه من تنفيذ ثلاثة مقاتلين قتلوا أثناء الهجوم.
.gif)


