
عقد وزير الداخلية و اللامركزية احمدو ولد عبد الله اجتماعا موسعا بالسلطات الادارية و عمد البلديات في الولاية و ذالك فور وصوله إلى مدينة ألاك و خلال هذا الاجتماع الذي حضره والي الولاية عبد الرحمن ولد محفوظ لد خطري, شرح الوزير الهدف من الزيارة معتبرا أنها تدخل في إطار الاطلاع على الظروف التي يعيشها المواطنون و كذالك الاطلاع على وضعية المرافق العمومية و اعتبر الوزير ان المواطن هو هدف الحكومة و وضعه في ظروف للرفع من شانه و استرسل الوزير في شرح اهم البرامج التي تم انجازها و التطورات التي شهدتها البلاد في طفرة تنموية نوعية مؤكدا ان البلاد تعيش وضعا امنيا هاما .
وشرح وزير الداخلية التطورات و التحسينات التي تم ادخالها ضمن منظومة التسيير للموارد البلدية من اجل تفعيل تسييرها و خاصة مايتعلق منها بصندوق دعم البلديات داعيا العمد الى تحمل مسؤولياتهم و الحضور الى مقرات بلدياتهم و السعيي الى حل مشاكل المواطنين بصورة شفافة بعيدا من المجافاة و تصفية الحسابات .
و أكد الوزير على الدور المحوري للأمناء العامون للبلديات مؤكدا أن الامين العام للبلدية يجب ان يكون إطارا موظفا للدولة و يجب ان يشرف على العمل البلدي إلى جانب العمدة.
و استمع الوزير إلى مداخلات العمد و اهم المشاكل و العقبات المطروحة أمامهم وتعهد بالمضيي قدما في حلها ,
وكان والي الولاية عبد الرحمن ولد خطري قد قدم عرضا مفصلا عن وضعية الولاية .
نشير الى ان الوزير عقد اجتماعا معلقا بالسلطات الادارية و الأمنية في الولاية.




.gif)


