
حمل رئيس الحزب الحاكم سيد محمد ولد محم قادة المعارضة مسؤولية التعطيل الدائم للعملية الديمقراطية يرفضهم الحوار دون ثمن أو المشاركة فى الانتخاب دون ثمن. مبينا أن الأغلبية كانت تنتظر نقاش الخطاب والتعليق على المشاريع التنموية الكبيرة التى تم تدشينها، لكن رموز المعارضة قرروا تحويل خطاب الرئيس وتحويره عن طريق إثارة الضغائن إلى مستوى تفكيك الشعب ووحدته الداخلية، وتأويل الخطاب بشكل غريب ومريب.
واعتبر ولد محم تصريحات المعارضة بأنها تصريحات مودع حسم أمره، وقرر الانتقام من بلده . وقال ولد محم إن قادة المعارضة لن يصلوا إلى القصر الرئاسي ولكن ابحثوا عنهم في الأسواق و نواحيها وأضاف في تعليقه على وصف رئيس الجمهورية للمعارضين بأعداء الشعب قائلا إن كان قالها فقد صدق
وأبرز رئيس الحزب الحاكم بموريتانيا إن الثالث من مايو 2016 كشف عن تلاحم غير مسبوق بين القيادة العليا للبلد وسكان الحوض الشرقى، معربا فى الوقت ذاته عن ارتياحه لخطاب الرئيس الذى وصفه بالواضح والنير والرائد. على مستوى الحشد والتحضير والتفاعل الذى قام به السكان. وأعلن ولد محم جاهزية حزبه للانخراط فى الحوار والتفاعل معه، وتحضير الأوراق اللازمة للمشاركة فيه.
.gif)


