
أشاد المندوب الجهوي لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية في ولاية اترارزة السيد اسلم ولد محمد المختار بالزيادة المعتبرة في إنتاج الخضروات ببلادنا خلال الحملة الزراعية الحالية مع تحسن بارز في جودة المحاصيل الزراعية بصورة عامة.
فقد توقع المندوب الجهوي أن يكون إنتاج هذا العام أفضل من العام الماضي، مبرزا أن ذلك يعود إلى زيادة حجم الدعم الذي قدمته ولاتزال تقدمه السلطات العمومية، وفي وقت تعرف فيه زراعة الخضروات إقبالا متزايدا من طرف المزارعين ، إضافة إلى الزيادة المعتبرة في المساحة المزروعة.
وأكد أن الحملة الحالية ستكون ناجحة من حيث كمية الإنتاج وجودته ، مما يضمن توفر المنتجات الزراعية في أسواق نواكشوط والولايات الداخلية، خاصة مع بداية شهر رمضان المبارك.
وأعرب عن تفاؤل متزايد للمزارعين هذا العام، مع حلول موسم حصاد الحملة الزراعية الحالية في مزارع منطقة آفطوط الساحلي بمقاطعة كرمسين، وسط توقعات مؤكدة بزيادة الإنتاج الوطني من الخضروات، حيث تسجل الشركات النشطة في المجال، والبالغ عددها 12 شركة، تحسنًا كبيرًا في الإنتاج مقارنة بالسنوات الماضية.
و تبذل السلطات العمومية جهودا معتبرة لدعم الزراعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث أكد المندوب الجهوي لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، أن الوزارة عملت على دعم المزارعين ومواكبتهم في جميع الأنماط الزراعية، خاصة زراعة الخضروات، من خلال سلسلة إجراءات تهدف إلى ضمان نجاح الموسم الزراعي الحالي، ومن أبرزها:
توفير المدخلات الزراعية، حيث تم توزيع 1500 كلغ من بذور الخضروات، و520 طنًا من بذور البطاطس، و3000 وحدة من الأدوات البستانية.
تعزيز الميكنة الزراعية، عبر توفير عشرات المحاريث الممكنة لتخفيف الجهد البدني على المزارعين.
تشجيع زراعة القمح، عبر توفير عشرات الأطنان من بذور القمح والأسمدة البسيطة والمركبة مجانًا.
تحسين وسائل النقل، من خلال توزيع العربات ثلاثية العجلات على اتحادات المزارعين في المقاطعات الرئيسية، لتسهيل عملية نقل المنتجات إلى الأسواق.
حماية المزارع والمحاصيل، عبر توفير 35 طنًا من البذور التقليدية و100 كم من الأسلاك الشائكة، إضافة إلى نشر فرق مكافحة الطيور المجهزة بسيارات وطائرات مسيرة.
وهذا ما نتجت عنه زيادة معتبرة في الإنتاج، وتحسن بارز في جودة المحاصيل، فقد توقع المندوب الجهوي أن يكون إنتاج هذا العام أفضل من العام الماضي، مرجعًا ذلك إلى زيادة حجم الدعم وتنوعه، والإقبال الكبير من المزارعين على زراعة الخضروات، والزيادة المعتبرة في المساحة المزروعة. كما أشار إلى أن الحملة الحالية ستكون ناجحة من حيث الكمية والجودة، وستضمن توفر المنتجات الزراعية في أسواق نواكشوط والولايات الداخلية، خاصة مع بداية شهر رمضان المبارك.
ولنستعرض شهادات من الميدان، حيث أكد الشيخ عبدي، المشرف الميداني في شركة سنابل الخير، والمصطفى الموه، المسؤول في الشركة الموريتانية لتقشير وتوزيع الأرز، أن زراعة الخضروات في موريتانيا شهدت قفزة نوعية من حيث تحسين جودة الأصناف المزروعة وزيادة المساحات المستغلة. وأضافا أن الإنتاج هذا العام سيفوق بكثير إنتاج العام الماضي، مما سيساهم في تقليل الحاجة إلى الاستيراد ودعم الاقتصاد المحلي.
من جانبها، اعتبرت فاطمة بنت محمد، عاملة في شركة ساداران لزراعة الخضروات والفواكه، أن المنتوج الوطني هذا العام كبير جدًا مقارنة بالسنة الماضية، مشيدة بظروف العمل في الشركات الزراعية التي تعطي الأولوية للعمالة الوطنية. كما دعت المواطنين إلى الاعتماد على العمل وترك الاتكالية، مؤكدة أن القطاع الزراعي يوفر العديد من فرص العمل.
ومما يستنتج أنه بفضل الدعم الحكومي وتزايد الإقبال على زراعة الخضروات، يتوقع أن يشهد السوق الموريتاني انتعاشًا كبيرًا في إنتاج الخضروات خلال الموسم الحالي، مما سيؤدي إلى تحسين الأمن الغذائي، وخفض الأسعار خلال شهر رمضان.
ومع دخول الإنتاج المحلي إلى الأسواق بكميات وفيرة وجودة عالية، يأمل المواطنون في أن تساهم هذه الطفرة الزراعية في تعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم الاقتصاد الوطني.
واما
تقرير: القطب ولد عبد الله
