غزواني للمعارضة: الحوار المرتقب يتجاوز الأنظمة ويستهدف مستقبل البلاد | البشام الإخباري

  

   

غزواني للمعارضة: الحوار المرتقب يتجاوز الأنظمة ويستهدف مستقبل البلاد

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أن الحوار السياسي الجاري التحضير لانطلاقه يتعلق بمصالح البلاد ومستقبلها، ويتجاوز الأنظمة والحكومات، مشددا على ضرورة أن يعلو على المصالح الحزبية والشخصية، وأن يُدار بروح وطنية جامعة.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه، اليوم الثلاثاء، في القصر الرئاسي بممثلين عن قوى المعارضة، حيث أوضح الرئيس أن الحوار يناقش ملفات استراتيجية تمس حاضر موريتانيا ومستقبلها، ولا ينبغي ربطه بأي نظام أو حكومة، أو إخضاعه لحسابات سياسية ضيقة، مضيفا "سأغادر غدا أو بعد غد، بينما الحوار يتناول قضايا تتعلق بمستقبل البلاد".

ونوّه الرئيس، خلال رده على مداخلات قادة المعارضة، بحديث رئيس حزب "موريتانيا إلى الأمام" نور الدين محمدو، حول حاجة الحوار إلى إجراءات غير تقليدية، مؤكدا أن نجاح مثل هذه الخطوات يظل مرهونا بتبني الجميع لروح وطنية تتجاوز الانتماءات الحزبية والنظامية الضيقة.

وأكد ولد الغزواني أن الهدف من الحوار هو التوصل إلى إصلاح شامل ودائم يخدم الشعب الموريتاني، ويتعالى على جميع المصالح الشخصية والحزبية، رافضا في الوقت ذاته تحديد سقف زمني للحوار، معتبرا أن ذلك يشكل استباقًا لمجرياته، معربا عن أمله في أن يتم بسرعة وفي أجواء إيجابية دون تقييده بآجال مسبقة.

كما أبلغ الرئيس ممثلي المعارضة رغبته في مشاركة الجميع في الجلسة المقررة بعد غد الخميس، موضحا أنها جلسة تحضيرية لانطلاق الحوار وليست ضمن جلساته التفصيلية، وردا على طلب زيادة تمثيل المعارضة في هذه الجلسة، قال إنه لا يعارض ذلك، لكنه فضل إحالة النقاش بشأنه إلى منسق الحوار موسى فال نظرا لحساسية الموضوع.

ونفى الرئيس علمه بوجود أحزاب سياسية استكملت إجراءات الترخيص وفق قانون الأحزاب الجديد دون أن تُمنح الترخيص، كما تعهد بالإفراج قريبا عن رئيس منظمة الشفافية الشاملة محمد ولد غده.

وضم وفد المعارضة الذي التقى رئيس الجمهورية كلا من: صمب اتيام، نور الدين محمدو، لو غورمو عبدول، النانه بنت شيخنا ولد محمد الأغظف، والساموري ولد بي، في حين غاب ممثل حزب التحالف الشعبي التقدمي عن اللقاء، الذي يأتي ضمن الخطوات التحضيرية لانطلاق الحوار السياسي المرتقب.

تصفح أيضا...