
شهد محيط مفوضية القُصر في الولاية الشمالية مساء اليوم الجمعة حالة من التوتر، إثر تجمع لأنصار حركة إيرا أمام المبنى، وفق ما أورده الصحفي محمد ناجي ولد أحمدو نقلا عن شهود عيان.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن تدخل عناصر الشرطة جاء بعد رفض بعض المتجمعين الامتثال لأوامر تقضي بفض حصار المفوضية، وهو إجراء وصف بأنه روتيني لحماية المرافق العمومية وضمان سير العمل داخلها.
وأكدت المصادر أن التدخل كان سريعا ومحدودا، وهدف إلى تفريق التجمع وإعادة الهدوء إلى المكان.
وأفادت المعلومات بوصول ثلاثة مصابين إلى مستشفى الشيخ زايد، وُصفت حالتهم بالمستقرة، نتيجة احتكاكات مباشرة خلال عملية التفريق.
ونفى شهود عيان استخدام الشرطة للرصاص الحي، مؤكدين أن الإصابات وقعت جراء تدافع محدود، لا بسبب إطلاق نار.
في المقابل، تم تداول مزاعم عبر بعض المنصات تتحدث عن استعمال الرصاص وسقوط قتيل، غير أن المصادر ذاتها نفت هذه الادعاءات، معتبرة أنها تفتقر إلى أدلة وتتناقض مع روايات الحاضرين.
ودعت الأصوات المتابعة للواقعة إلى انتظار نتائج التحقيق الرسمي، والتعامل مع القضية في إطارها القانوني، بعيدا عن التصعيد أو نشر معلومات غير مؤكدة، بما يضمن الحفاظ على السكينة العامة واحترام القانون.
المصدر لكوارب.
.gif)


