
قال أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن "قمة الأمل العربي"في موريتانيا التي حافظت عبر التاريخ على هويتها العربية والإسلامية هي أمل كل العرب لتجاوز الخلافات وإعادة تفعيل العمل العربي المشترك.
وشكر أبو الغيط السلطات الموريتانية على جمع هذا العدد من قادة الدول العربية وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية لمناقشة مشاكل وتطلعات العالم العربي مهنئا الرئيس الموريتاني على تسلم الرئاسة الدورية للقمة السابعة والعشرين، كما شكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رئاسة القمة السادسة والعشرين.
وطالب الدول العربية بدعمه في بداية مهمته كأمين عام للعمل بشكل شفاف على استعادة دور التي الجامعة العربية تمثل الاطار المؤسسي الناظم لكافة الدول العربية.
وأضاف أن الجامعة العربية اليوم تحتاج إلى التجديد والتطوير بما يجعلها قادرة على القيام بمهامها من خلال تكثيف العربي واستعادة المبادرة، وإعادة النظر في التعامل مع أزمات الامة العربية التي تخوض حربا ضروسا ضد الارهاب تتطلب تطوير الجهود العربية المشتركة
وشدد أمين عام الجامعة العربية على ضرورة التركيز على قضية العرب الأولى "قضية فلسطين"، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والعمل على الاستفادة من بوادر الزخم الدولي الذي يستهدف إعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وخلص إلى المطالبة ببلورة مشروع عربي مشترك، من خلال تفعيل منطقة التجارة العربية ، والاتحاد الجمركي العربي، والاتفاقيات العربية في مجال النقل البري والبحري، تمكين المرأة وحماية الطفولة، إضافة إلى تنفيذ استراتيجة التنمية المستدامة 2015- 2030.
.gif)


