
نظم المركز العربي الأفريقي للإعلام التنمية، مساء أمس الأحد، ندوة إعلامية تحت عنوان: "موريتانيا ما قبل وبعد القمة العربية"، أعلن في بدايتها مدير المركز محمد سالم ولد الداه أن قرار تنظيم القمة العربية في نواكشوط كان قراراً شجاعاً.
وأوضح ولد الداه أن القمة العربية الأخيرة "جاءت في مرحلة دقيقة وحساسة تتميز بقوة الاصطفاف والتمزق العربي وبالتالي غياب الأمل العربي".
وقال ولد الداه: "رغم قوة التحديات التي كانت أمامنا فقد تجاوزناها بتسجيل نجاحات باهرة ستعطي لموريتانيا مكانة جديدة بين أشقائها العرب وستقضى على الصورة النمطية التي كانت سائدة على مستوى الإعلام العربي"، وفق تعبيره.
وخلال الندوة تحدث عدد من الكتاب والإعلاميين والديبلوماسيين عن الجوانب التنظيمية والإعلامية واللوجستية للقمة، وما تنتظره موريتانيا من مكاسب سياسية واقتصادية وديبلوماسية.
ودعا المتدخلون إلى ضرورة استخلاص الدروس من استضافة القمة العربية والسعي إلى تطوير البنية التحتية للبلد ليتمكن مستقبلا من احتضان أنواع القمم الدولية.
من جهة أخرى تحدث بعض المشاركين عن أخطاء حصلت قبل وبعد القمة، خصوصا الأخطاء السياسية والديبلوماسية والإعلامية التي واكبت التحضير الثقافي والسياسي والديبلوماسي والإعلامي، ومن ضمن الأخطاء التي تطرقوا لها "رفض التغطية الإعلامية لبعض الوسائل الإعلامية الوطنية كموقع الأخبار وصحراء ميديا".
.gif)


