
أعلن عن مقترح النشيد الوطني الجديد وهو من انتاج الشاعر الشيخ ولد بلعمش.
وقد أضاف الشاعر عشرة أبيات جديدة للأبيات الأربعة الأولى للنشيد الوطني الحالي.
يذكر أن النشيد الوطني الحالي والذي عزف في موريتانيا منذ بداية استقلالها، كان من كلمات العلامة والشاعر باب ولد الشيخ سيديا.
وقد تعالت أصوات منذ فترة مطالبة بتغييره، في حين تعالت أصوات أخرى مطالبة بعدم تغييره ليطرح في جلسات الحوار الوطني ضمن النقاط المعروضة للنقاش من طرف البعض واستنكار البعض لذالك .
وهذا نص النشيد الوطني الجديد المقترح
كن للإله ناصرا. وأنكر المناكرا
وكن مع الحق الذي يرضاه منك دائرا
ولا تعد نافعا سواءه أو ضائرا
واسلك سبيل المصطفى ومت عليه سائرا
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بحبه ، بلادُنا ستحفظ الأواصرا
ويـــنــتشي نخيلها ويـــحضن المَحاظِرا
كمْ أنْجَبَتْ مُجَاهِدا. و عَـــالِــــما و شَاعِـرا
الله أكــبــر الثرى. يُوحِّد المشاعرا
بِـــعِــــلمِنا و فَهْمِنا سَــنُــفْحِمُ المُكابرا
بشــعبِـــنا و جَيْشِنا سـنهزم المَخاطِرا
بِــــفكرِنا وَ صَبْرِنا سَــنُـــــنْجِزُ الْمَآثِرا
ومـــورتانِ دائِما ســتســـكُـن الضمائِرا
ســــنفتديها بالدمـــا و نــصنع المَفاخِرا
فـقـد هدى أوَّلُنا بــــنُصحِه الأواخـــرا
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
كن للإله ناصرا. وأنكر المناكر
توضيح ..وتعقيب من طرف مؤلف الكلمات
تداولت مواقع موريتانية كلمات مقترحة للنشيد الوطني من تأليفي و قدم بعض المدونين تلك الكلمات على أنها مقترحة حاليا و لذلك بات لزاما علي توضيح ما يلي :
الكلمات المتداولة كتبتها سنة 2011 قبيل ذكرى الاستقلال الوطني بأيام قليلة و قدمتها حينئذ تحريكا للقضية و قد انقسم الناس حولها فمنهم من شدد النكير علي و قال في ما لم يقل مالك في الخمر و ما ذاك إلا سوء فهم منه سامحه الله و منهم من استحسن الفكرة و مدحني بما لا أستحق .. لكنني مع الأيام قررت الإحجام عن الأمر و عدم الخوض فيه إلا حين يكون متفقا على نقاشه من طرف الجميع ..
- أؤكد أنني لم أقم بالإصرار على ذلك المقترح و لا التذكير به في الأيام الأخيرة حين عاد الموضوع مجددا إلى الواجهة
- لست جزءا من أي حراك حالي يسعى إلى تغيير النشيد و وجهة نظري أن النشيد الحالي قمة في الفضائل و التوحيد و هو أمر لا يوجد أشرف منه لكنه بحاجة إلى ضخ كلمات تبعث الحماس الوطني و تقوي ارتباط الأجيال بالأرض و مع ذلك لا أرى نقاش الأمر مناسبا إلا عندما يجتمع الموريتانيون من كل الأطياف لنقاش مسألة حساسة كهذه قد يفهم البعض الدعوة إلى نقاشها فهما خاطئا كما حصل معي و لو أنهم علموا أن الرئيس المختار ولد داداه رحمه الله فكر في تغيير النشيد بل فاتح بعض الأدباء في ذلك لعرفوا أنه بالإمكان أن نكون طيبين في دعوتنا تلك كما هو الواقع و من المعلوم أنه لا أحد يستطيع الدخول بين الرئيس المختار ولد داداه و العلامة بابا ولد الشيخ سيدي رحمهما الله تعالى
من صفحة الشاعر الشيخ ولد بلعمش
.gif)


