
أعاد مفتي موريتانيا وخطيب جامع انواكشوط الكبير الإمام أحمدو ولد لمرابط التحذير من انتشار التشيع في موريتانيا وآثاره السلبية على الدين واللحمة الاجتماعية.
الإمام أحمدو خلص إلى تحذيره ممن وصفهم بلابسي جلود الضأن وحددهم بالاسم؛ خلص إلى ذلك من خطبة تكلم فيها عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسمات الداعية المطلوبة، إضافة إلى فضل التمسك بالسنة.
وفي سياق تحديد السنة استشهد الإمام بقول عمر بن عبد العزيز، مما رواه عنه كبار الأئمة: "سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُلاةُ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ سُنُنًا، الأَخْذُ بِهَا تَصْدِيقٌ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَاسْتِكَمْالٌ لِطَاعَةِ اللَّهِ، وَقُوَّةٌ عَلَى دِينِ اللَّهِ، وَمَنْ عَمِلَ بِهَا مُهْتَدٍ، وَمَنْ اسْتَنْصَرَ بِهَا مَنْصُورٌ، وَمَنْ خَالَفَهَا اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى".
كما بين الإمام ولد لمرابط أن على الداعية أن لا يترك مجالا للمستفزين استجابة لأمر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون)، شافعا الآية بحض رسول الله صلى الله عليه وسلم على اتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده "عضوا عليها بالنواجذ" وتخصيصه من بينهم للذين من بعده: أبي بكر وعمر، واللذين يلعنهما _حسب قول الإمام_ الشيعة.
وكان الإمام شدد في خطب سابقة وذكر بذلك في خطبة اليوم 14 اكتوبر 2016، على أن من وصفهم بأنهم يلبسون جلود الضأن ويتخللون صفوفنا ويدعون حب النبي وآله ثم يتعرضون لأصحابه، أنهم من الذين يعارضون رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بل ويحادون الله ورسوله.
السراج
.gif)


