
أشرفت وزيرة الزراعة السيدة لمينة بنت القطب ولد أمم اليوم الجمعة في مقاطعة أمباني بولاية لبراكنه على افتتاح أولى دورة تكوينية في مجال التنمية الزراعية إيذانا ببدء تشغيل مركز التقنيات الزراعية في أمباني.
وأوضحت الوزيرة بالمناسبة أن موريتانيا تربطها بالصين منذ الاستقلال علاقات ثنائية متميزة توجت في إطار تعاون مثمر في كافة المجالات بفضل العناية الخاصة لصاحبي الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والسيد أكزي جيبينغ
رئيس جمهورية الصين الشعبية.
وقالت إن إنشاء هذا المركز يعد لبنة في صرح التعاون القائم بين البلدين ويجسد الأولوية التي يمنحها رئيس الجمهورية لتطويرالتكوين المهني والتقني ودعم المهارات وعصرنة أساليب الإنتاج باعتبارها مجالات قام بها قطاع الزراعة من أجل تنفيذ برامج تنموبة في ميادين البحث والتكوين والإرشاد الزراعي لزيادة الإنتاج.
وأضافت أن قطاع الزراعة نفذ برنامجا طموحا يتمثل في ترميم وإعادة افتتاح المدرسة الوطنية للتكوين والإرشاد الزراعي في كيهيدي بعد 18 عاما من التوقف وترميم محطات البحث وتعزيز قدرات الباحثين عن طريق إطلاق برنامج للتكوين وتفعيل الشراكات مع مؤسسات ومراكز بحث إقليمية وعالمية وإدخال المكننة الزراعية إضافة إلى تنظيم دورات تكوينية لفائدة الباحثين والمرشدين في معاهد متخصصة حول البحث والإرشاد الزراعي بشراكة مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العالمي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة.
كما قامت بدمج وتكوين 185 من حملة الشهادات العاطلين عن العمل وتكوين مجموعة هامة من الفنيين وسائقي الآليات والعمال الزراعيين واكتتاب دفعة من خريجي المعهد العالي للتعليم التكنولوجي في روصو.
وكان سعادة سفير الصين المعتمد لدى موريتانيا السيد وي دونغ عبر عن متانة العلاقات بين الصين وموريتانيا، مثمنا تشييد هذا المركز في هذه المنطقة التي تزخر بمقدرات هامة.
وأضاف أن الصين دعمت موريتانيا في العديد من المجالات إعترافا لها بالجميل حيث دعمت الصين سياسيا، الشيئ الذي جعلها دائما صديقة لموريتانيا.
وبدوره شكر عمدة بلدية أمباني السيد الحسين موسى صال رئيس الجمهورية على إختياره منطقة أمباني لبناء هذا المركز، مطالبا بضرورة منح أولوية لشباب المقاطعة للعمل فيه
ويشارك في هذه الدورة 19 تلميذا من المدرسة الوطنية للتكوين والارشاد الزراعي في كيهيدي من ضمنهم فتاتان.
وتابعت الوزيرة عرضا حول تاريخ إنشاء المركز وأهدافه ومكوناته وآفاقه المستقبلية قبل أن تزور مختلف أجنحته.
ويقع المركز على مساحة خمسين هكتارا تشمل حقولا إرشادية مزودة بتجهيزات الري العصرية وقاعات للتكوين وورشات للتدريب ومختبرين لتحليل التربة والمياه ومساكن للمتدربين والعمال ومرافق إدارية وتجهيزات لمختلف الآليات الزراعية كالجرارات والحاصدات وآلات البذر ومدجنة عصرية.
وبلعت الكلفة الإجمالية لبناء هذا الصرح العلمي مليارين ونصف المليار من الأوقية.
وحضرافتتاح الدورة الوالي المساعد لولاية لبراكنه السيد سالمو ولد الطالب عبدالرحمن وحاكم أمباني والمندوب الجهوي للزراعة في لبراكنه أبوبكر ولد محمد ولد بيديه ومسؤولون من وزارةالزراعة
الوكالة الرسمية.

.gif)


