
أقيم على مستوى الصحافة الموريتانية باستطلاع للرأي الإعلامي وقد أظهرت نتائج هذا الاستطلاع أن الصحفي محمد سالم ولد الداه يعتبر أقوى المرشحين لمنصب نقيب الصحافة، وذالك لما يحظى به من ثقة كبرى في الحقل الإعلامي وما يتميز به من خبرة ميدانية ويملك دعما من أغلبية الشباب الناشط في مجال العمل الإعلام.
فبالرغم من أن ولد الداه معروف بشخصيته الهادئة وأخلاقه الطيب فقد جعل من الحفاظ على استقلالية النقابة والابتعاد بها عن كل أنواع محاولات الاختراق، العودة بالنقابة إلى دورها الريادي الذي واكب انطلاقتها الأولى، و تكريس وتعزيز هدفها الأول وهو الدفاع عن الحقوق المعنوية والمادية للصحفيين، أهدافا سامية يطمح لتحقيقها.
ويعتبر ولد الداه من الصحفيين المتمييزين والقدماء الذين عرفوا أسرار المهنة ، وهو من الجماعة المؤسسة للنقابة، ولا أحد يجهل مسيرته النضالية على المستوى الداخلي والخارجي، فهو منبثق من الصحافة المستقلة والتي تملك تاريخا راسخا ومتميزا على المستوى الوطني، حيث يحظى بدعم كل الصحافة الجهوية في كل الولايات تحت مظلة رابطة الصحافة الجهوية التي ستصدر بيانا لاحقا لإعلان دعمه مما يؤكد فوزه بهذا المنصب،
.gif)


