
البشام الإخباري /نفت أمينة تراوري، والدة الطفلة القاصرة «النوهة»، بشكل قاطع ما تم تداوله حول تعرض ابنتها لما وُصف بحالة استعباد لدى أسرة في مدينة نواكشوط، مؤكدة أن ما أُثير من اتهامات «لا أساس له من الصحة»، وأن انتقال ابنتها للعيش مع الأسرة تم بموافقتها الشخصية وطلب من الطفلة نفسها.
وقالت تراوري، في تسجيل مصور، إن الأسرة المعنية كانت جارتها في مدينة لعيون، وكانت تجمعها بها علاقة طيبة، مضيفة أن أفرادها «كانوا يحسنون إلينا وإلى طفلتي اليتيمة القاصر»، على حد تعبيرها.
وأوضحت أنه عندما قررت الانتقال إلى نواكشوط، ألحّت ابنتها على مرافقة تلك الأسرة، وهو ما وافقت عليه.
وأكدت والدة الطفلة أن الأسرة عاملت ابنتها معاملة ابنتهم، ولم تُظهر أي ممارسات تمس كرامتها أو حقوقها، مشيرة إلى أنهم استخرجوا لها رقما وطنيا، وسجلوها في مدرسة تعليمية لمواصلة دراستها، وهو ما اعتبرته دليلا على حسن النية والحرص على مستقبلها.
وأضافت: «أنا من طلب أن ترافقهم، ولم تُجبر ابنتي على ذلك، وكانت تعيش معهم في ظروف عادية، ولم تتعرض لأي استغلال أو إساءة»، معتبرة أن وصف القضية بحالة عبودية «مجانب للحقيقة».
ويأتي تصريح والدة الطفلة ردا على تصريحات سابقة لقيادات في حركة «إيرا»، تحدثت فيها عن وجود حالة استعباد تتعرض لها الطفلة القاصر لدى الأسرة المذكورة، ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
#سكوب_ميديا
.gif)


