
البشام الإخباري / تتقدم أسرة أهل امبارك في مال بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من واساها وشاركها مصابها الجلل في فقيدها الغالي أحمد سالم، الملقب أخيارهم ولد امبارك الذي انتقل إلى جوار ربه إثر حادث مال الأليم.
ونخص بالشكر والتقدير فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على ما أحاط به أسر الضحايا من عناية ومواساة ومؤازرة، كما نتوجه بالشكر إلى الحكومة والبرلمان، والسلطات الإدارية والأمنية في مقاطعة مال وفي ولاية لبراكنة والمنتخبين، والوجهاء والأطر، وإلى كافة المواطنين.
كما تعبر الأسرة عن بالغ امتنانها للشعب الموريتاني بكل مكوناته، الذي هَبَّ متضامنًا ومواسيا ومؤازرا منذ اللحظات الأولى لهذه الفاجعة، في صورة جسدث أسمى معاني التلاحم والتكافل والأخوة.
لقد كان لما تلقيناه من تعاز صادقة ، وحضور ومواساة واتصالات ودعوات، بالغ الأثر في التخفيف من ألم المصاب، فجزي الله الجميع عنا خير الجزاء، ولا أراهم مكروهاً في عزيز.
ونسأل الله جل وعلا أن يتغمد فقيدنا أخيارهم بواسع رحمته ومغفرته ، وأن يرحم جميع من قضوا في حادث مال الأليم، وأن يشفي المصابين، ويجبر قلوب ذويهم، ويحفظ بلادنا وأهلها من كل سوء، وألا يرينا في أهلنا ووطننا مكروهاً أو فاجعة مماثلة.
.gif)


