
أكد السفير الإسباني في موريتانيا بابلو باربرا غوميز، أن التعاون الثنائي بين نواكشوط ومدريد يشهد تقدما ملحوظا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب قطاعات التنمية والزراعة والصحة والاقتصاد البحري.
وأوضح غوميز في كلمة بمناسبة العيد الوطني الإسباني، أن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية تدير مشاريع نشطة في موريتانيا تبلغ قيمتها الإجمالية 28 مليون يورو خلال عام 2026.
وأشاد السفير الإسباني بالدور المتنامي الذي تضطلع به موريتانيا على المستويين الإفريقي والدولي، مثمنا جهودها في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
وأشار إلى أن البلدين يعملان على توسيع شراكتهما في مختلف المجالات، تنفيذا لخارطة الطريق المنبثقة عن الاجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين الموريتانية والإسبانية، بما يعزز التعاون المشترك ويفتح آفاقًا جديدة أمام العلاقات الثنائية.
كما نوه غوميز بمتانة علاقات الصداقة التي تجمع موريتانيا وإسبانيا، مؤكدا أنها تستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة، وتشهد تطورا مستمرا في ظل حرص البلدين على تعزيز التعاون وتطوير مجالات الشراكة.
وتعكس هذه المؤشرات، وفق ما ورد في كلمة السفير، اتساع مجالات التعاون بين البلدين، خاصة في القطاعات التنموية والاقتصادية، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز العلاقات الموريتانية الإسبانية.
.gif)


