ولد مدو: التنوع الذي تزخر به موريتانيا يمثل ثروة معرفية وثقافية | البشام الإخباري

  

   

ولد مدو: التنوع الذي تزخر به موريتانيا يمثل ثروة معرفية وثقافية

قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن التنوع الذي تزخر به موريتانيا في البيئات والمجتمعات والتقاليد والفنون يمثل ثروة معرفية وثقافية، ورافدا مهما من روافد التنمية المحلية.

وأوضح ولد مدو، خلال افتتاح النسخة الثانية من مهرجان تمبمبه للثقافة والفنون والسياحة بمدينة لعيون، أن الثقافة والتراث والفنون باتت تحظى بمكانة متقدمة باعتبارها عناصر أساسية في بناء الإنسان، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنشيط الاقتصاد، وتحسين صورة البلاد.

وأضاف أن تنظيم المهرجان في منطقة تختزن جانبا مهما من تاريخ الحوض الغربي وذاكرته الثقافية والاجتماعية، من شأنه الإسهام في التعريف بمقوماتها وإبراز موروثها، وتعزيز الاهتمام بها والعناية بها.

وأشار الوزير إلى أن المهرجان يجسد ما تختزنه المنطقة من ذاكرة وقيم وفنون وحكايات، معتبرا أن اختيار الثقافة والفنون والسياحة عناوين للتظاهرة يحمل دلالة عميقة؛ فالثقافة تحفظ المعنى، والفنون تمنحه التعبير، بينما تتيح السياحة للآخرين اكتشاف المكان والتعرف على خصوصيته وجماله.

ووجه ولد مدو الشكر إلى القائمين على تنظيم المهرجان، والسلطات المحلية، والمنتخبين، والأدباء والفنانين والمثقفين، وكل المساهمين في إنجاح هذه النسخة.

من جهته، أشاد عمدة بلدية لعيون، سيدي محمد ولد البكاي، بتنظيم التظاهرة، معتبرا أنها تساهم في إحياء تراث الولاية وإبراز مؤهلاتها السياحية.

وقال رئيس مهرجان تمبمبه للثقافة والفنون والسياحة، الشيخ ولد سيد أعل، إن المهرجان يمثل وسيلة للتعريف بالمخزون الطبيعي للمنطقة ومقدراتها الثقافية والسياحية، وربط الثقافة بالتنمية، مشيرا إلى أن ذلك ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى تشجيع قضاء العطل وممارسة السياحة في الداخل.

وطالب ولد سيد أعل بإنشاء معهد للسياحة بمدينة لعيون، يتيح للشباب التكوين والتخصص في مجالات السياحة والإرشاد السياحي والفندقة، ويفتح أمامهم فرصا جديدة في هذا المجال.

وحضر حفل الافتتاح والي الحوض الغربي المساعد، محمد عبد الله أفال، وحاكم مقاطعة لعيون، وعمدة بلديتها، ونائب رئيس جهة الحوض الغربي، والمندوب الجهوي للثقافة، إلى جانب عدد من المهتمين بالمجال الثقافي والفني في الولاية.