
انطلقت مساء الخميس بمدينة سيلبابي، عاصمة ولاية كيديماغه، المشاورات المتعلقة بالمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، بإشراف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال.
وتهدف المشاورات، التي جرت بحضور والي كيديماغه دحمان ولد بيروك، إلى تحديد أولويات التدخلات التنموية في بلديات الولاية، من خلال الاستماع إلى مطالب المنتخبين المحليين والفاعلين التنمويين، وتقييم حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج.
وقال الوزير المنتدب إن البعثات الحكومية الموفدة إلى الولايات تعمل على تقييم مستوى تقدم المشاريع المبرمجة ضمن المرحلة الأولى، ورصد الصعوبات التي واجهت تنفيذها، إلى جانب جمع الاحتياجات التنموية الجديدة تمهيدا لدراستها ضمن المرحلة الثانية.
وأوضح ولد سالم فال أن حصة ولاية كيديماغه من المرحلة الأولى بلغت 215 تدخلا موزعة على عدة قطاعات خدمية، معربا عن ارتياحه لمستوى تقدم الأشغال، ومؤكدا ضرورة معالجة الاختلالات والملاحظات المسجلة لتحسين تنفيذ المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، قدم المنتخبون المحليون مقترحات تتعلق باحتياجات القرى والتجمعات السكانية، تركزت أساسا على تعزيز خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والزراعة، إضافة إلى دعم المشاريع المدرة للدخل وتوفير فرص للتنمية الاقتصادية المحلية.
وعلى هامش المشاورات، أجرى الوفد الحكومي زيارات ميدانية لعدد من المنشآت التعليمية والصحية، شملت مدارس في قريتي أجار أهل السالم وكنيك أم دخل، والمركز الصحي المشيد حديثا في مركز كوري الإداري، إضافة إلى مستشفى سيلبابي، للاطلاع على وضعية المنشآت ومستوى الخدمات المقدمة.
وتأتي هذه المشاورات ضمن التحضيرات الحكومية للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي، الذي يستهدف توسيع النفاذ إلى الخدمات الأساسية في مختلف الولايات، استنادا إلى الأولويات والاحتياجات التي يجري تحديدها بالتشاور مع السلطات والمنتخبين المحليين.
.gif)


