
تعيش مدينة روصو منذ فترة اضطرابات متكررة في شبكة الكهرباء، حيث باتت الانقطاعات تحدث بشكل يومي، وتستمر لساعات متواصلة، ما يثير استياء السكان ويضاعف معاناتهم مع تراجع انتظام الخدمة.
وأرجعت مصادر مطلعة تحدثت لـ "وكالة أنباء لكوارب" هذه الانقطاعات إلى نفاد الحصة المخصصة لموريتانيا من إنتاج سد مانتالي، والتي تبلغ 15% من إجمالي إنتاج السد، فيما تغطي هذه الحصة، وفق التقديرات المرتبطة بالاستهلاك الفعلي للشبكة، نحو 18% من الاحتياجات الإجمالية للبلاد من الكهرباء.
وتتوزع بقية إنتاج السد بين مالي التي تحصل على 52%، والسنغال التي تستفيد من 33%، بينما تعتمد موريتانيا لتغطية النسبة المتبقية من احتياجاتها الكهربائية، والمقدرة بنحو 82%، على محطات التوليد الحرارية المحلية العاملة بالوقود، إضافة إلى المحطات الهوائية والشمسية التابعة للشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك".
وفي محاولة للتخفيف من تأثير اضطرابات الإمداد، تم تركيب مولد كهربائي في مدينة روصو، يعتمد عليه في توفير الكهرباء لنحو 60% من المدينة.
وعند حدوث اضطرابات في إمدادات مانتالي، يجري توزيع الكهرباء التي ينتجها بالتناصف بين الأحياء السكنية، إلى حين عودة الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.
وفي سياق متصل، قالت مصادر رسمية لـ "وكالة أنباء لكوارب" إن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية ستضع تعزيز التغطية الكهربائية بمدينة روصو ضمن أولوياتها التنموية، بما يستهدف تحقيق تغطية شاملة وتحسين انتظام الخدمة.
وتترقب ساكنة روصو حلولا عملية ومستدامة لأزمة الكهرباء، خصوصا في ظل تكرار الانقطاعات وما تترتب عليها من انعكاسات على الأنشطة التجارية والخدمات اليومية وظروف الحياة داخل المدينة.
وكالة أنباء لكوارب.
.gif)


