
أطلقت السلطات الإدارية على مستوى مدينة كيهيدي برئاسة الوالي المساعد السيد محمد عبد الفتاح أحمد احميتي ، رفقة مدير ديوان الوالي والمستشارون وحاكم المقاطعة اليوم السبت، المرحلة الثانية من الهبة الوطنية الشاملة للنظافة، التي تستهدف مختلف أحياء مدينة كيهيدي ، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المظهر العام، والارتقاء بالبيئة الحضرية، وترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على المحيط .
وتندرج هذه الهبة الثانية من نوعها على مستوى الولاية في إطار الاستجابة لدعوة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى تكثيف الجهود الرامية إلى نظافة المدن، وجعل النظافة سلوكا مدنيا وثقافة راسخة لدى الجميع.
ويشارك في هذه الهبة، إلى جانب السلطات الإدارية والبلدية، مختلف الفاعلين المحليين وسكان الأحياء، حيث تم تشكيل لجان على مستوى كل حي، برئاسة مندوب، للإشراف على عمليات التنظيف، والقضاء على المكبات العشوائية، وإزالة النفايات المتراكمة، وتنظيف الشوارع والساحات العمومية، فضلا عن تحسيس المواطنين بأهمية المحافظة على نظافة محيطهم.
وقد واكب مكتب الوكالة الموريتانية للأنباء بولاية كوركول انطلاق هذه العملية ميدانيا في عدد من أحياء مدينة كيهيدي، حيث اطلع على سير الأشغال، وأجرى لقاءات مع المسؤولين والمشرفين على العملية، للوقوف على أهدافها وآليات تنفيذها والنتائج المنتظرة منها.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أوضح السيد يحيى ولد اكجيل، مندوب مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، باسم القائمين على العملية، أن السلطات الإدارية كلفت مجموعة من المناديب ، بتوجيهات من والي كوركول، بالإشراف على عملية نظافة احياء البلدية ، وذلك في إطار هذه الهبة الوطنية على مستوى الولاية.
وأوضح أن اليوم، الموافق للسبت الأول من الشهر، شهد توزيع المناديب على مختلف أحياء البلدية، وتشكيل لجان محلية برئاسة مندوب في كل حي، باشرت أعمال التنظيف وإزالة النفايات، مضيفا أنه تم وضع خطة عمل ستتواصل خلال الأيام المقبلة، بهدف الوصول إلى مدينة نظيفة والمحافظة على نظافتها بصورة دائمة.
وأشار إلى أنه من المقرر عقد اجتماع مساء اليوم برئاسة والي كوركول، سيتم خلاله وضع خطة دائمة للنظافة، تقوم على تحميل سكان كل حي مسؤولية المحافظة على نظافة حيهم، وتعزيز التنسيق بين اللجان المحلية والسلطات الإدارية والبلدية.
وأكد أن هذه العملية تشمل مختلف أحياء المدينة، وتعتمد على تدخلات ميدانية لإزالة النفايات وتنظيف النقاط التي تشهد انتشار المكبات العشوائية، بالتوازي مع جهود تحسيسية تستهدف السكان من أجل تغيير السلوكيات المرتبطة بالتعامل مع النفايات.
واكد ان لعملية تهدف إلى الانتقال من حملات النظافة الموسمية إلى عمل منتظم ومستدام، يجعل من النظافة مسؤولية جماعية وسلوكا يوميا، بما يسهم في تحسين الإطار المعيشي للسكان وإبراز الوجه الحضاري لمدينة كيهيدي.
من جانبه أوضح عمدة بلدية كيهيدي، السيد ابوزسيسا ، أن هذه الحملة تأتي استجابة للحاجة إلى تحسين الوضع البيئي داخل المدينة، مشيرا إلى أن البلدية تولي عناية خاصة لموضوع النظافة لما له من انعكاسات مباشرة على الصحة العامة والظروف المعيشية للسكان.
وأضاف أن نجاح هذه المبادرة يظل رهينا بمشاركة المواطنين وتعاونهم مع الفرق الميدانية، داعيا السكان إلى المساهمة الفاعلة في المحافظة على نظافة أحيائهم، والتوقف عن رمي القمامة في الأماكن غير المخصصة لها، والتعامل الإيجابي مع جهود الجهات المشرفة على العملية.
من صفحة ولاية كوركول على الفيسبوك

.gif)


