
البشام الإخباري/( أمبود) في مقاطعة أمبود بولاية غورغول
ولد السد :سيد أحمد السالك أحمد غالي معلم من الطراز الرفيع
* انتشل فيها مئات الاطفال من التسر بإصلاحه بطاقات تعريفهم لتسمح لهم بمواصلة الدراسة ، و منها تبوء مناصب هامة في البلد ، توجد في داره 4 سبورات لتدريس التلاميذ في منزله ، كما اعاد المئات ايضا الى مقاعد الدراسة عن طريق جلب ارقام لهم ....)و ناشط مدني ( رئيس جمعية و منسقية شبابية ،و رئيس مهرجان النيفارة ،و المدير المقاطعي لمهرجان كوركول للوحدة الوطنية ) ، زادت سهرات جمعية التغيير البناء التطوعية التي يراسها التحسيسية على 40 بين سهرة و امسية عالجت فيها مخاطر المخدرات و التسرب المدرسي و الزواجين المبكر و التعسفي .......و بينت للمواطنين اسباب و طرق الوقاية من امراض خطيرة مثل السيدا ،و الملاريا .....،كما جلبت للمقاطعة ما يزيد على 900 شجرة بين مثمرة و غير مثمرة ،و غرستها في المساجد و المؤسسات العمومية و الشارع الرئيسي...... ،كما وزعتها على البساتين ،و نظمت بطولة سنوية مفتوحة لكل بلديات المقاطعة ،سمتها ( بسمة ) في نسختها الخامسة هذه السنة، و نظمت مهرجان النيفارة في نسخته الثانية ،كما قامت منذ بداية هذه الجائحة بحملات تحسيس و توزيع لبعض المواد الغذائية على الأسر الهشة ،و استعملت مكبرات الصوت في تلك العملية منذ شهر مارس 2020 م ،و استحدثت برنامجا تنافسيا لقطاعات التعليم و الصحة و الإدارة و البيئة ،يكرم فيه الأشخاص المتفانين في عملهم ،كما كرم فيه الأوائل في الباكالوريا و شهادتي ختم الدروس الاعدادية، و الابتدائية ، و الثانوية ، سمته ( امبود الذهبية ) ...........
و ناشط حقوقي ( ممثل الجمعية الموريتانية لصحة الأم و الطفل ،فرع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في موريتانيا ،و ممثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في امبود )حيث قمنا بمؤازرة ضحايا الاغتصاب و العنف ضد المرأة و الطفل ،و لم نترك الضحايا قبل أن ينالوا حقوقهم من المجرمين ،كما قمنا بإعادة عدد من الاطفال القصر الى مقاعد الدراسة التي تسربوا منها ،و قمنا بمنع أطفال قصر من العمالة و ترغيبهم في الدراسة ،و قمنا أيضا باحصاء مئات الاطفال ،الذين يعانون من مشاكل اجتماعية تعيق احصاءهم و حصولهم على الاوراق ( الاطفال اليتام ، الاطفال الغير الشرعيين ، كما استطاع بفضل الله تعالى أن يعثر لرجل خطف من امبود في السبعينيات من القرن الماضي على أهله و يعيش معهم عيشة طبيعية ،و كذلك ان يبحث لطفل عن ابيه الذي فقده منذ 18 سنة بسبب الطلاق و بنى جسرا للتواصل بين الأسر تين وإلى اليوم
.gif)


