بمليار دولار.. «أمازون» تشتري شركة ناشئة تديرها سنغالية | البشام الإخباري

بمليار دولار.. «أمازون» تشتري شركة ناشئة تديرها سنغالية

البشام الإخباري/ استحوذ  عملاق التجارة الإلكترونية «أمازون» على شركة «زوكس» الناشئة والمختصة في صناعة وتطوير السيارات ذاتية القيادة، في صفقة تزيد قيمتها على مليار دولار أمريكي.

وتتولى السنغالية «عيشه صار إيفانز» منذ العام الماضي إدارة شركة «زوكس»، وذلك في إطار خطة اعتمدتها الشركة الناشئة (تأسست عام 2014) من أجل تحسين وضعها في السوق والاستفادة من خبرة السنغالية التي كانت تعمل في شركة «INTEL».

ومن المنتظر أن يوسع الاستحواذ على شركة «زوكس» من آفاق شركة آمازون، فيما قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن المفاوضات بين الشركتين انطلقت قبل أشهر وكان السعر الأولي 3,2 مليار دولار، واستقر في النهاية على 1,2 مليار دولار.

وقال محللون إن تقنية «زوكس» ستوفر على «أمازون» مليارات الدولارات سنويا من التكاليف المترتبة عليها جراء خدمة شحن البضائع التي تقدمها.

وتعتبر عملية توصيل البضائع واحدة من أكثر الإجراءات المكلفة لأمازون، حيث يتوقع أن تصل تكلفتها على الشركة إلى حوالي 90 مليار دولار سنويا في الأعوام المقبلة، بحسب شركة التحليل المتخصصة في عالم المواصلات والإنترنت «مورغان ستانلي».

وبحسب التقديرات، فاستحواذ أمازون على زوكس سيوفر عليها ما لا يقل عن 20 مليار دولار سنويا من تكلفة التوصيل.

ويرى متخصصون في زوكس منافسا لشركات أخرى عاملة في مجالات مقاربة، مثل «تيسلا» و«جنرال موتورز».

وتتصاعد التوقعات بأن تدخل «أمازون»، باستحواذها على «زوكس»، على خط المنافسة في مجالات توصيل الركاب والطعام على حد سواء، علاوة على توصيل البضائع.

وتشير صحيفة «ديلي ميل» إلى أن الشركة قد تخلق تحديا آخر أمام سيارة شركة «وايمو» المتخصصة بالسيارات ذاتية القيادة التابعة لغوغل.

وتم تأسيس زوكس عام 2014 لتعمل على تطوير البرمجيات والآليات المطلوبة لصناعة سيارات ذاتية القيادة تعمل على الكهرباء، تتيح للشخص طلبها كسيارة أجرة عبر تطبيقات مخصصة يتم تثبيتها على الهواتف الذكية.

وتصف «وول ستريت جورنال» الصفقة بأنها قد تمنح «حياة جديدة» للشركة الناشئة، والتي واجهت صعوبات في تحقيق الأرباح التي كانت تتطلع إليها.

وكانت شركة أمازون قد شكلت منذ سنوات فريقا متخصصا بشأن تطوير تقنيات القيادة الذاتية، ما يؤكد توجه الشركة بشكل جدي نحو هذا المجال.. 

المصدر صحراء ميديا.