قتلى في هجوم انتحاري استهدف موظفي شركة تركية بالصومال | البشام الإخباري

  

   

قتلى في هجوم انتحاري استهدف موظفي شركة تركية بالصومال

البشام الإخباري/ ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف شركات أو مؤسسات تركية في الصومال. الهجوم الانتحاري الجديد، الذي أعلنت جماعة الشباب مسؤوليتها عنه، استهدف موظفي شركة تركية يشيدون طريقا بين مقديشو وبلدة أفجوي غرب العاصمة.

قتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم مواطنان تركيِّان، في الصومال اليوم السبت (الثاني من يناير/ كانون الثاني 2021) في هجوم انتحاري استهدف موظفي شركة تركية يشيدون طريقا بين مقديشو وبلدة أفجوي؛ وهي بلدة تبعد حوالي 25 كيلومترا غرب العاصمة.

 وأكد وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة مقتل مواطنين تركيين اثنين في الهجوم، وأضاف أنّ 14 آخرين أصيبوا بينهم ثلاثة أتراك يتلقون العلاج في مستشفى تديره تركيا في مقديشو، مشيرا أن كل المصابين يتلقون العلاج في العاصمة الصومالية وأنه ولا يوجد أحد من منهم في حالة خطرة.

بدوره أفاد محمد إبراهيم، وهو ضابط شرطة صومالي في أفجوي، أنّ القتيلين الآخرين اللذين قتلا في الهجوم عنصران في الشرطة الصومالية الخاصة والخامس هو الانتحاري نفسه. وأوضح أنّ قوات الأمن فتحت النار بينما كان المهاجم يحاول شق طريقه بالقوة إلى موقع بناء حيث كان العمل جاريا.

حركة الشباب الصومالية تتبنى الهجوم

وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم. وتشن الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة تمردا ضد الحكومة المدعومة من المجتمع الدوليّ في مقديشو.

العسكري للرئيس سياد بري في عام 1991، ما أدى إلى سنوات من الحرب الأهلية أعقبها صعود حركة الشباب التي كانت تسيطر في وقت سابق على أجزاء كبيرة من البلاد والعاصمة.

وبعد طردها من معاقلها الرئيسية من قبل بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال في عام 2011، واصلت حركة الشباب شن تمردها ضد الحكومة، من خلال هجمات منتظمة في مقديشو وضد البلدان المجاورة التي ساهمت في القوة.

وتُعدّ تركيا واحدة من المانحين والمستثمرين الرئيسيين في الصومال، وتقيم معه علاقات تاريخية. كما أنها تؤدي دورا نشطا جدا في البلاد ولا سيما في المجالين الإنساني وإعادة البناء. وتدير شركات تركية ميناء ومطار مقديشو. وفي حزيران/ يونيو، قتل شخصان عندما استهدف انتحاري قاعدة تدريب عسكرية تركية في مقديشو.

ص.ش/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)