انطلاق أنشطة المركز الموريتاني الصيني للدراسات المعاصرة | البشام الإخباري

انطلاق أنشطة المركز الموريتاني الصيني للدراسات المعاصرة

البشام الإخباري/ احتضنت مباني كلية الآداب والعلوم الإنسانية اليوم الثلاثاء في انواكشوط حفلا بمناسبة انطلاق أنشطة المركز الموريتاني الصيني للدراسات المعاصرة.
ويهدف المركز إلي ترقية وتطوير البحث العلمي والأكاديمي في جمع البيانات المتعلقة بالصين وموريتانيا والعمل على تعزيز التفاهم بين شعوب البلدين.
ورحب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية السيد محمد الراظي ولد صدفنه باسم جامعة انواكشوط العصرية بكل المشاركين في حفل إنشاء المركز المذكور، مثمنا دور القائمين عليه في تأدية واجبهم رغم إكراهات انتشار جائحة كوفيد-19.
وأوضح أن معهد كونفشيوس يهدف أساسا إلى تعزيز التعاون الثقافي بين الصين وموريتانيا.
وأكد العميد أن المعهد تمكن من تنظيم العديد من النشاطات الثقافية بالإضافة إلى تنظيم أول مسابقة لتحديد المستوى في اللغة الصينية في موريتانيا وهي مسابقة أساسية ستمكن الدارسين من الحصول على منح دراسية في جمهورية الصين الشعبية.
وأضاف أن إنشاء مركز للدراسات الموريتانية الصينية المعاصرة من شأنه الارتقاء بمستوى التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في مجال البحث العلمي بمختلف جوانبه الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية وترسيخ علاقات التعاون والتفاهم بين الشعبين.
وبدوره ثمن رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الصينية النائب المختار ولد اخليفه تأسيس المركز، مؤكدا أن تأسيسه سيمثل لبنة أخرى لدفع عجلة التعاون الثقافي بين الصين وموريتانيا.

وفي رسالة من السفارة الصينية في انواكشوط بمناسبة إنشاء المركز عبر فيها القائم بالأعمال في السفارة السيد وانغ جين عن احترامه وتقديره للخبراء والباحثين المهتمين في القضايا الصينية الموريتانية وكل الداعمين لهذا المشروع.
وأضافت الرسالة أن سنتين مضت على إنشاء معهد كونفو شيوس بجامعة انواكشوط العصرية ساهم خلالها المعهد في تحسين تدريس اللغة والثقافة الصينية في موريتانيا وعمل بجد للمساهمة في تعميق الصداقة التقليدية بين البلدين.
وبدوره أوضح عميد المركز الموريتاني الصيني السيد شاو باو خوي أن البحث في القضايا الموريتانية الصينية سيساعد حتما على تعزيز التبادل الثقافي والتفاعل بين البلدين بالإضافة إلى تعزيز التفاهم بين الشعبين.
وأكد أن موريتانيا والصين يرتبطان بعلاقات تعاون طويلة الأمد وقد تعززت تلك العلاقات إبان ظهور جائحة كورونا.
وأضاف أن حكومات وشعوب البلدين تمكنا من مساعدة بعضهما البعض وتغلبوا في هذا الصدد على كل الصعوبات معا وهو ما يترجم مدى عمق الصداقة التي تربط البلدين.
وأشار إلى أن الانتساب للمركز لا يشترط الجنسية الموريتانية أو الصينية بل يشترط الحصول على شهادة الدكتوراه أو الماجستير بالإضافة إلى الاهتمام والخبرة في مجال البحث العلمي.
وتخلل الحفل تقديم إفادات للأساتذة والباحثين الذين أسهموا في تأسيس المركز الموريتاني الصيني للدراسات المعاصرة.
كما قدم رئيس جمعية نسيم للعمل الاجتماعي والثقافي دعما ماليا للمركز المذكور.
جرى حفل انطلاق أنشطة المركز بحضور نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ورئيسة مصلحة الشؤون الأكاديمية ورئيس قسم اللغات الحية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ولفيف من الدكاترة والباحثين المهتمين بالمجال.

وما 

تصفح أيضا...