هل السلالة المتحورة أوميكرون هي فيروس مختلف عن كورونا الأصلي؟ | البشام الإخباري

  

   

هل السلالة المتحورة أوميكرون هي فيروس مختلف عن كورونا الأصلي؟

البشام الإخباري/ السلالة المتحورة أوميكرون هي فيروس مختلف عن كورونا الأصلي؟ وما العلامة الجديدة التي قد تدل على الإصابة بأوميكرون؟ وما الأمور التي يجب أن ننتبه لنا في موسم الشتاء لوقاية أنفسنا من الإنفلونزا في ظل استمرار جائحة كوفيد-19؟ الإجابات في هذا التقرير.

أوميكرون ليس نفس مرض كوفيد-19

زعم عالم مناعة في جامعة أكسفورد أن سلالة أوميكرون الذي عصفت بالعالم ليست “نفس المرض الذي نشهده منذ أكثر من عام”، مما يعزز التقارير حول طبيعة السلالة الأكثر اعتدالا، وذلك وفقا لتقرير في بلومبيرغ.

وقال جون بيل أستاذ الطب في جامعة أكسفورد إن السلالة المكتشفة لأول مرة في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تبدو أقل حدة، وحتى المرضى الذين ينتهي بهم الأمر في المستشفى يقضون وقتا أقل هناك.

وأضاف أن “المشاهد المروعة التي رأيناها قبل أكثر من عام، مثل وحدات العناية المركزة الممتلئة، والكثير من الناس يموتون قبل الأوان أصبحت الآن من التاريخ في رأيي، وأعتقد أننا يجب أن نطمئن إلى أن هذا من المحتمل أن يستمر”.

 

ما العلامة الجديدة التي قد تدل على الإصابة بأوميكرون؟

الجواب هو معاناة الشخص من صوت مبحوح وأجش على الرغم من عدم الغناء أو الصراخ، أي استخدام صوته بشكل قد يسبب بحة، وذلك وفقا لتقرير في صحيفة ميرور Mirror.

وقالت الدكتورة أنجليك كويتزي (طبيبة من جنوب أفريقيا والتي نبهت السلطات لأول مرة إلى متغير كوفيد-19) إن آلام العضلات والتعب والحلق المتشنج والتعرق الليلي من أعراض أوميكرون الشائعة.

وأفاد العديد ممن أصيبوا بأوميكرون بأنه يمكن سماع الإشارات الأولى بدلا من الشعور بها.

غالبا ما يحدث هذا التأثير الجانبي -الذي ينتج عن حكة بدلا من التهاب الحلق- قبل أعراض أخرى، مثل احتقان الأنف والسعال الجاف وألم أسفل الظهر.

 

مع انتشار كورونا ومتحوراته.. لا تنسوا الإنفلونزا الموسمية

من الضروري الانتباه إلى الخطر الذي تشكله الإنفلونزا رغم أن العالم منشغل بكورونا وسلالاته الجديدة.

ونقدم هنا هذه المعلومات حول أوجه الاختلاف والشبه بين فيروس كوفيد-19 وفيروس الإنفلونزا، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية:

ما هي أوجه الشبه بين فيروس كوفيد-19 وفيروس الإنفلونزا؟

1- كوفيد-19 والإنفلونزا مرضان كلاهما يصيب الجهاز التنفسي

يشترك كلا الفيروسين في بعض الأعراض، ومنها السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق والحمى والصداع والتعب، وقد يعاني الأفراد من مستويات متفاوتة من المرض بكوفيد-19 وبالإنفلونزا، وقد لا تظهر على المصابين أي أعراض، وقد تظهر عليهم أعراض خفيفة أو قد يصابون بمرض وخيم، ويمكن أن تؤدي الإنفلونزا وكوفيد-19 إلى الوفاة، وفقا لمنظمة الصحة.

2- كوفيد-19 والإنفلونزا ينتشران بطرق متشابهة

ينتشر كوفيد-19 والإنفلونزا عن طريق القطيرات والرذاذ التي ينثرها الشخص المصاب عند السعال أو العطس أو التحدث أو الغناء أو التنفس.

ويمكن أن تحط القطيرات والرذاذ على عيون أو أنوف أو أفواه الأشخاص القريبين، عادة على بعد متر واحد من الشخص المصاب، بل حتى أبعد من ذلك في بعض الأحيان.

ويمكن أن يصاب الأفراد بكوفيد-19 أو الإنفلونزا عند يلامسون أسطحا ملوثة ثم يلمسون أعينهم أو أنوفهم أو أفواههم دون غسل أيديهم.

3- بعض الأفراد من نفس الفئات أكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم بسبب كوفيد-19 والإنفلونزا

رغم أن جميع الفئات العمرية قد تصاب بفيروس كوفيد-19 وفيروس الإنفلونزا فإن الأشخاص التالي ذكرهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الوخيمة والوفاة بسبب كوفيد-19 والإنفلونزا:

  • كبار السن
  • الأشخاص من كل الأعمار ممن يعانون من حالات طبية مزمنة، مثل الحالات المزمنة من أمراض القلب أو الرئة أو الكلى أو الأمراض الأيضية أو العصبية أو أمراض الكبد أو أمراض الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات تكبت المناعة: المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”، المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الستيرويدات، المصابون بالأورام الخبيثة، العاملون في مجال الرعاية الصحية، وهؤلاء معرضون بشدة للإصابة بكوفيد-19 والإنفلونزا.
  • كما أن الحوامل ومن أنجبن مؤخرا معرضات بشدة بالإصابة بالإنفلونزا الوخيمة وكوفيد-19.

4- نفس التدابير الوقائية فعالة ضد كوفيد-19 والإنفلونزا

للحماية من كوفيد-19 والإنفلونزا اتبع تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية التالية:

  • تجنب الأماكن المزدحمة والمفتقرة للتهوية الجيدة، وفقا لمنظمة الصحة
  • افتح النوافذ أو الأبواب للحفاظ على تهوية جيدة في الغرف
  • غط فمك وأنفك بثنية المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، وارم المنديل في سلة مهملات مغلقة
  • اغسل يديك مرارا
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم
  • الزم البيت إذا شعرت بتوعك

اتصل بمقدم الرعاية الطبية إذا ظهرت عليك أي من الأعراض الوخيمة التالية لكوفيد-19، والتي تشمل ما يلي:

  • ضيق النفس
  • فقدان الشهية
  • التشوش
  • الشعور بألم مستمر أو الشعور بضغط في الصدر
  • ارتفاع درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية)

5- توجد لقاحات مأمونة وفعالة للوقاية من كوفيد-19 والإنفلونزا 

ثبت أن لقاحات كوفيد-19 تحمي من الأمراض الوخيمة والوفاة بسبب مرض كوفيد-19، وقد تلقى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم بأمان لقاحات كوفيد-19، واستوفت اللقاحات معايير صارمة للسلامة والفعالية والجودة.

كما أن الحصول على التطعيم قد يحمي الأشخاص المحيطين بك، وإذا كنت محميا من الإصابة بكوفيد-19 فأنت تقلل احتمالات نقل العدوى إلى الآخرين، ولقاحات كوفيد-19 لا تحمي من الإنفلونزا.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالحصول على التطعيم كل عام للوقاية من مرض الإنفلونزا الوخيم عند الفئات المعرضة للخطر الشديد: الحوامل، الأفراد الذين يعانون من ظروف صحية كامنة، كبار السن، العاملون الصحيون، الأطفال الصغار.

 

ما هي أوجه الاختلاف بين فيروس كوفيد-19 وفيروس الإنفلونزا؟

1- علاجات كورونا والإنفلونزا غير متشابهة

تشمل الخيارات المستخدمة حاليا في المرافق الطبية لعلاج كوفيد-19 الأكسجين، والكورتيكوستيرويدات، وحاصرات مستقبلات إنترلوكين “آي إل6 6” (6 IL6) للمرضى المصابين بأمراض وخيمة.

ويشمل علاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية وخيمة الدعم التنفسي المتقدم، مثل استخدام أجهزة التهوية، وهناك العديد من الخيارات الأخرى لعلاج كوفيد-19 التي تخضع حاليا لتجارب سريرية، وفقا لمنظمة الصحة.

ويمكن أن تقلل الأدوية المضادة للفيروسات للإنفلونزا المضاعفات الوخيمة واحتمال الوفاة، وهي مهمة بشكل خاص للفئات الأشد عرضة للإصابة، ومن المهم أن نتذكر أن المضادات الحيوية ليست فعالة ضد فيروس الإنفلونزا أو فيروس كوفيد-19.

2- تختلف لقاحات كورونا عن لقاحات الإنفلونزا

لا تحمي اللقاحات التي تم تطويرها لكوفيد-19 من الإنفلونزا، وبالمثل فإن لقاح الإنفلونزا لا يحمي من كوفيد-19.

إذا أصبت بالإنفلونزا فهل أحتاج أيضا إلى لقاح كوفيد-19؟

نعم، تحتاج إلى كلا التطعيمين.

هل يمكن أن يصاب شخص بكوفيد-19 والإنفلونزا في نفس الوقت؟

نعم، يمكن للمرء أن يصاب بالمرضين في نفس الوقت، والطريقة الأكثر فعالية للوقاية من دخول المستشفى والتعرض لإصابة وخيمة بكوفيد-19 والإنفلونزا هي التطعيم باللقاحات المضادة لهما.

واظب على اتباع تدابير الوقاية، مثل الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين، وإذا تعذر عليك ذلك فارتد كمامة مناسبة، وتجنب الأماكن المزدحمة والمفتقرة إلى التهوية، وافتح النوافذ والأبواب للحفاظ على التهوية الجيدة في الغرف، واغسل يديك مرارا.

 

كيف يمكنني أن أحمي نفسي من كوفيد-19 والإنفلونزا؟

الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى بالفيروس الذي يسبب كوفيد-19 هي الحصول على التطعيم واتباع تدابير الوقاية: الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين، وإذا تعذر عليك ذلك، فارتد كمامة مناسبة، وتجنب الأماكن المزدحمة والمفتقرة إلى التهوية، وفتح النوافذ والأبواب للحفاظ على التهوية الجيدة في الغرف، وغسل يديك مرارا، وفقا لمنظمة الصحة.

 

 

المصدر : الجزيرة + وكالات + بلومبيرغ + منظمة الصحة العالمية + ميرور

تصفح أيضا...