القاضي هارون ولد إديقبي يرد على بيان العلماء الذي جاء في إحدى فقراته مايلي : | البشام الإخباري

القاضي هارون ولد إديقبي يرد على بيان العلماء الذي جاء في إحدى فقراته مايلي :

اثنين, 2017-11-13 15:28

# فقرة_من_البيان

"... إن العلماء هم وحدهم هم من يحق له البتُّ في الأحكام الشرعية.
هم وحدهم فرسان ميادين الشريعة.
هم وحدهم من يحق له النظر في النصوص والمقاصد والمصالح والمفاسد.
هم وحدهم من يميز المصلحة المعتبرة في نظر الشرع فيوجب جلبها والمفسدة المعتبرة في نظر الشرع فيوجب درأها.
هم وحدهم من يحق له النظر في أقوال العلماء وما يجوز به العمل منها وما لا يجوز.
هم وحدهم من أحاط بمدارك العلماء وأدلة العلماء وأقيسة العلماء وعللهم التي اعتمدوا عليها مفصلة ."

# رد_القاضي

"أي علماء هؤلاء أم أولئك الذين صاغوا المادة:306.

..احترموا عقولنا وقضاءنا وانتم فوق الرؤوس..
بيان "العلماء هم وحدهم "تطاول على مقام القضاء وعدم احترام لمؤسسات الدولة وضرب لهيبتها واستغلال للموقف...وهل بلغتم درجة الاجتهاد ، ولا اعمم لان من بينهم من وضع اسمه في القائمة بدون مبرر.
هل هذا بيان من علماء أم تطاول على القضاء القاضي فقيه مجتهد ومنزل للفقه على الواقع ومن اعطاهم حق الافتاء والفتيا و بعضهم قطع رقاب العباد ظلما زمن الرمادة وقطع الايدي زمن الضنك والمسكنة وبعضهم قابع في البادية لا بعرف واقع الناس وبعضهم جاوز التسعين ولا يحق له الافتاء لعدم ادراكه حقائق الامور ...رحم الله عدود فقد اعتزل الفتيا لما كبر وتقاعد وكان يقول انا الان لا اعلم الا نوازل اهل البادية . وهل هم أزكى قولا ممن صاغ القانون الجنائي ومنه المادة 306.
علينا ان نحترم القضاء لان الذين اصدروا هذه الترنيمة " العلماء هم وحدهم" لم ينصبهم الامام للفتيا الفردية ولا الجماعية ولم يصفوا انفسهم بذلك وانما وصفوها بشيخ او مدرس محظرة وعلى الاستاذ ان يناقش الحكم في منبره العلمي لا ان يتطاول على القضاة لانهم هم من سيحكم في خصوماته وخصوصياته كلها ولا ينفعه ما دبج من اقاويل ..."
[١٣/‏١١ ١١:١١ ص] ‪+222 37 15 75 71: مع بداية 2012 بدأت تنكشف عناصر الإلحاد وبعد 2014 ازدادت هذه الموجة ومع الحكم بالتبرئة الضمنية لكاتب المقال المسيء، انكشفت جموع كثيرة جدا بلغت أضعاف ما سبقها، بعد بيان العلماء والمشايخ البارحة قبل منتصف الليل، انكشف الجميع سواء من يدافع عن حرية أولائك وبين من تطرف في الجانب الآخر، وازدادت المجموعتين بمجموعة جديدة بدأت بالإساءة لجملة العلماء والفقهاء والمشايخ في موريتانيا، حتى أن الشيخ محمد ولد سيدي يحيى لم يسلم هو الآخر!
إلى أين نسير حقيقة!