
انطلقت عصر اليوم السبت في مباني دار الشباب بألاك فعاليات أول مهرجان تعبوي للتحسيس من طرف بعثة تحسيس الحزب الحاكم المنبثقة عن لجنة تشخيص واقع الحزب وتفعيل هيئاته وذالك من خلال فتح باب أنتساب جديد داخل الحزب تمهيدا لتجديد هيئاته القاعدية والحيز الجغرافي والأقسام الفرعية وطبيعة تشكلة مناديب المؤتمر العام والمكتب السياسي والمكتب التنفيذي .
هذا اللقاء الكبير الذي شكل في حجمه مختلف تشكيلات الطيف السياسي في الولاية عموما من فاعلي مقاطعات ا لضفة إلى مقاطعة ألاك ومقطع لحجار شكل في حجمه ومضمونه مدى تشبث القواعد الشعبية بهذا الحزب , في صورة أقل ما يقال عنها إن هذا الحزب يشكل مرجعية جامعة شاملة لكل الشعب الموريتاني بأطيافه وأشكاله وتجانسه ليقول إنه أداة ومرتكز أساسي للوحدة الوطنية الشاملة .
هذه المناسبة شكلت في طبيعتها فرصة لرئيسة بعثة تحسيس الحزب الوزيرة لمينة بنت القطب ولد أمم أستهلتها أولا بالترحم على الفقيد المستشار سيدامين ولد أحمد شلا الذي بفقدانه تقول الوزيرة ـ بنت أمم ـ فقدت الولاية أحد القامات السامغة ومرتكزا أساسيا من ركائز الولاية .
بعد ذالك شرحت الوزيرة أهداف البعثة والتعديلات التي طرأت على هياكل وقواعد الحزب وهيئاته السياسية والآليات المتخذة لتطويرعمل الحزب وجهله أكثر قدرة على مواكبة العمل السياسي وأقدر على الإرتباط بالقواعد الشعبية من خلال ضخ دماء جديدة في النضال الحزبي .
بعد ذالك ألقي عضو البعثة سيدنا سوخنه مستشار رئيس الجمهورية كلمة عقب من خلالها على خطاب الوزيرة مؤكدا أن البعثة ستواصل مشوارها في التحسيس والتعبئة وكذالك الإشراف على عمليات الإنتساب وتجديد الهيئات الحزبية









.gif)


